تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
12 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ جَرَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَا يَصْلُحُ الصِّيَاحُ عَلَى الْمَيِّتِ ولَا يَنْبَغِي ولَكِنَّ النَّاسَ لَا يَعْرِفُونَه والصَّبْرُ خَيْرٌ 13 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ عَلَاءِ بْنِ كَامِلٍ قَالَ كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فَصَرَخَتْ صَارِخَةٌ مِنَ الدَّارِ فَقَامَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع ثُمَّ جَلَسَ فَاسْتَرْجَعَ وعَادَ فِي حَدِيثِه حَتَّى فَرَغَ مِنْه ثُمَّ قَالَ إِنَّا لَنُحِبُّ أَنْ نُعَافَى فِي أَنْفُسِنَا وأَوْلَادِنَا وأَمْوَالِنَا فَإِذَا وَقَعَ الْقَضَاءُ فَلَيْسَ لَنَا أَنْ نُحِبَّ مَا لَمْ يُحِبَّ اللَّه لَنَا 14 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ كَانَ قَوْمٌ أَتَوْا أَبَا جَعْفَرٍ ع فَوَافَقُوا صَبِيّاً لَه مَرِيضاً فَرَأَوْا مِنْه اهْتِمَاماً وغَمّاً وجَعَلَ لَا يَقِرُّ ( 1 ) قَالَ فَقَالُوا واللَّه لَئِنْ أَصَابَه شَيْءٌ إِنَّا لَنَتَخَوَّفُ أَنْ نَرَى مِنْه مَا نَكْرَه قَالَ فَمَا لَبِثُوا أَنْ سَمِعُوا الصِّيَاحَ عَلَيْه فَإِذَا هُوَ قَدْ خَرَجَ عَلَيْهِمْ مُنْبَسِطَ الْوَجْه فِي غَيْرِ الْحَالِ الَّتِي كَانَ عَلَيْهَا فَقَالُوا لَه جَعَلَنَا اللَّه فِدَاكَ لَقَدْ كُنَّا نَخَافُ مِمَّا نَرَى مِنْكَ أَنْ لَوْ وَقَعَ أَنْ نَرَى مِنْكَ مَا يَغُمُّنَا فَقَالَ لَهُمْ إِنَّا لَنُحِبُّ أَنْ نُعَافَى فِيمَنْ نُحِبُّ فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللَّه سَلَّمْنَا فِيمَا أَحَبَّ بَابُ ثَوَابِ التَّعْزِيَةِ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ كَانَ فِيمَا نَاجَى بِه مُوسَى ع رَبَّه قَالَ يَا رَبِّ مَا لِمَنْ عَزَّى الثَّكْلَى قَالَ أُظِلُّه فِي ظِلِّي يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلِّي ( 2 ) 2 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنِ الْحَسَنِ
هامش
( 1 ) " فوافقوا " أي صادفوا ووافوا . وقوله : " لا تقر " من القرار . ( في ) ( 2 ) أي في ظل رحمتي وعنايتي وغفراني .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 226 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري