Skip to main content

الكافي ( مُشَكَّل ) — Page 225

Contributors:

P.225
عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ يَا إِسْحَاقُ لَا تَعُدَّنَّ مُصِيبَةً أُعْطِيتَ عَلَيْهَا الصَّبْرَ واسْتَوْجَبْتَ عَلَيْهَا مِنَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ الثَّوَابَ إِنَّمَا الْمُصِيبَةُ الَّتِي يُحْرَمُ صَاحِبُهَا أَجْرَهَا وثَوَابَهَا إِذَا لَمْ يَصْبِرْ عِنْدَ نُزُولِهَا 8 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنِ امْرَأَةِ الْحَسَنِ الصَّيْقَلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَا يَنْبَغِي الصِّيَاحُ عَلَى الْمَيِّتِ ولَا شَقُّ الثِّيَابِ 9 - سَهْلٌ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الأَوَّلِ ع قَالَ قَالَ ضَرْبُ الرَّجُلِ يَدَه عَلَى فَخِذِه عِنْدَ الْمُصِيبَةِ إِحْبَاطٌ لأَجْرِه ( 1 ) 10 - سَهْلٌ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مُيَسِّرٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فَجَاءَ رَجُلٌ فَشَكَا إِلَيْه مُصِيبَةً أُصِيبَ بِهَا فَقَالَ لَه أَبُو عَبْدِ اللَّه ع أَمَا إِنَّكَ إِنْ تَصْبِرْ تُؤْجَرْ وإِلَّا تَصْبِرْ يَمْضِ عَلَيْكَ قَدَرُ اللَّه الَّذِي قَدَّرَ عَلَيْكَ وأَنْتَ مَأْزُورٌ ( 2 ) 11 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ قُتَيْبَةَ الأَعْشَى قَالَ أَتَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع أَعُودُ ابْناً لَه فَوَجَدْتُه عَلَى الْبَابِ فَإِذَا هُوَ مُهْتَمٌّ حَزِينٌ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ كَيْفَ الصَّبِيُّ فَقَالَ واللَّه إِنَّه لِمَا بِه ( 3 ) ثُمَّ دَخَلَ فَمَكَثَ سَاعَةً ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْنَا وقَدْ أَسْفَرَ وَجْهُه ( 4 ) وذَهَبَ التَّغَيُّرُ والْحُزْنُ قَالَ فَطَمِعْتُ أَنْ يَكُونَ قَدْ صَلَحَ الصَّبِيُّ فَقُلْتُ كَيْفَ الصَّبِيُّ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَقَالَ وقَدْ مَضَى لِسَبِيلِه فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ لَقَدْ كُنْتَ وهُوَ حَيٌّ مُهْتَمّاً حَزِيناً وقَدْ رَأَيْتُ حَالَكَ السَّاعَةَ وقَدْ مَاتَ غَيْرَ تِلْكَ الْحَالِ فَكَيْفَ هَذَا فَقَالَ إِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّمَا نَجْزَعُ قَبْلَ الْمُصِيبَةِ فَإِذَا وَقَعَ أَمْرُ اللَّه رَضِينَا بِقَضَائِه وسَلَّمْنَا لأَمْرِه
Footnote
( 1 ) قد مر عن أبي عبد الله عليه السلام عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) تحت رقم 4 . ( 2 ) كذا في النسخ والقياس موزور - بالواو لا بالهمز - بمعنى الثقل وأكثر ما يطلق في الحديث على الذنب . ( 3 ) هذا كناية عن احتضاره واشرافه على الموت . ( 4 ) أي أضاع وأشرق .
الكافي ( مُشَكَّل ) — Page 225 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري