Skip to main content

الكافي ( مُشَكَّل ) — Page 132

Contributors:

P.132
رَيْحَانٍ وجَنَّةِ نَعِيمٍ ورَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ ثُمَّ يَزُورُ آلَ مُحَمَّدٍ فِي جِنَانِ رَضْوَى فَيَأْكُلُ مَعَهُمْ مِنْ طَعَامِهِمْ ويَشْرَبُ مِنْ شَرَابِهِمْ ويَتَحَدَّثُ مَعَهُمْ فِي مَجَالِسِهِمْ حَتَّى يَقُومَ قَائِمُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَإِذَا قَامَ قَائِمُنَا بَعَثَهُمُ اللَّه فَأَقْبَلُوا مَعَه يُلَبُّونَ زُمَراً زُمَراً ( 1 ) فَعِنْدَ ذَلِكَ يَرْتَابُ الْمُبْطِلُونَ ويَضْمَحِلُّ الْمُحِلُّونَ وقَلِيلٌ مَا يَكُونُونَ هَلَكَتِ الْمَحَاضِيرُ ونَجَا الْمُقَرَّبُونَ ( 2 ) مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص لِعَلِيٍّ ع أَنْتَ أَخِي ومِيعَادُ مَا بَيْنِي وبَيْنَكَ وَادِي السَّلَامِ قَالَ وإِذَا احْتُضِرَ الْكَافِرُ حَضَرَه رَسُولُ اللَّه ص وعَلِيٌّ ع وجَبْرَئِيلُ ع ومَلَكُ الْمَوْتِ ع فَيَدْنُو مِنْه عَلِيٌّ ع فَيَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّه إِنَّ هَذَا كَانَ يُبْغِضُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَأَبْغِضْه ويَقُولُ رَسُولُ اللَّه ص يَا جَبْرَئِيلُ إِنَّ هَذَا كَانَ يُبْغِضُ اللَّه ورَسُولَه وأَهْلَ بَيْتِ رَسُولِه فَأَبْغِضْه فَيَقُولُ جَبْرَئِيلُ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ إِنَّ هَذَا كَانَ يُبْغِضُ اللَّه ورَسُولَه وأَهْلَ بَيْتِ رَسُولِه فَأَبْغِضْه واعْنُفْ عَلَيْه فَيَدْنُو مِنْه مَلَكُ الْمَوْتِ فَيَقُولُ يَا عَبْدَ اللَّه أَخَذْتَ فَكَاكَ رِهَانِكَ أَخَذْتَ أَمَانَ بَرَاءَتِكَ تَمَسَّكْتَ بِالْعِصْمَةِ الْكُبْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ لَا فَيَقُولُ أَبْشِرْ يَا عَدُوَّ اللَّه بِسَخَطِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ وعَذَابِه والنَّارِ أَمَّا الَّذِي كُنْتَ تَحْذَرُه فَقَدْ نَزَلَ بِكَ ثُمَّ يَسُلُّ نَفْسَه سَلاًّ عَنِيفاً ثُمَّ يُوَكِّلُ بِرُوحِه ثَلَاثَمِائَةِ شَيْطَانٍ كُلُّهُمْ يَبْزُقُ فِي وَجْهِه ويَتَأَذَّى بِرُوحِه فَإِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِه فُتِحَ لَه بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ النَّارِ فَيَدْخُلُ عَلَيْه مِنْ قَيْحِهَا ولَهَبِهَا ( 3 ) 5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ قُلْتُ لأَبِي جَعْفَرٍ ع حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ مِيثَمٍ عَنْ عَبَايَةَ الأَسَدِيِّ أَنَّه سَمِعَ عَلِيّاً ع يَقُولُ واللَّه لَا يُبْغِضُنِي عَبْدٌ أَبَداً يَمُوتُ عَلَى بُغْضِي إِلَّا رَآنِي عِنْدَ مَوْتِه حَيْثُ يَكْرَه ولَا يُحِبُّنِي عَبْدٌ أَبَداً فَيَمُوتُ
Footnote
( 1 ) " يلبون " من التلبية ، إجابة له عليه السلام وللرب تعالى . والزمرة : الفوج والجماعة . ( 2 ) رجل محل أي منتهك لا يرى للحرام حرمة . وقوله : " هلكت المحاضير " أي هلك المستعجلون للفرج . " ونجى المقربون " - على صيغة الفاعل - أي الذين يرونه قريبا ولا يستعجلونه وسيأتي معناهما في كتاب الروضة ذيل حديث 411 و 450 راجع واغتنم . ( 3 ) القيح : سطوة الحر وفورانه ( النهاية ) واللهب : اشتعال النار إذا خلص من دخان .