6 - حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّه ص عِنْدَ عَائِشَةَ لَيْلَتَهَا فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّه لِمَ تُتْعِبُ نَفْسَكَ وقَدْ غَفَرَ اللَّه لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ ومَا تَأَخَّرَ فَقَالَ يَا عَائِشَةُ ألَا أَكُونُ عَبْداً شَكُوراً قَالَ وكَانَ رَسُولُ اللَّه ص يَقُومُ عَلَى أَطْرَافِ أَصَابِعِ رِجْلَيْه فَأَنْزَلَ اللَّه سُبْحَانَه وتَعَالَى : * ( طه ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى ( 1 ) ) *
7 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ حَسَنِ بْنِ جَهْمٍ عَنْ أَبِي الْيَقْظَانِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّه بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ
ثَلَاثٌ لَا يَضُرُّ مَعَهُنَّ شَيْءٌ الدُّعَاءُ عِنْدَ الْكَرْبِ والِاسْتِغْفَارُ عِنْدَ الذَّنْبِ والشُّكْرُ عِنْدَ النِّعْمَةِ
8 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ جَبَلَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ أُعْطِيَ الشُّكْرَ أُعْطِيَ الزِّيَادَةَ يَقُولُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ ( 2 ) ) *
9 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِنَا سَمِعَاه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَا أَنْعَمَ اللَّه عَلَى عَبْدٍ مِنْ نِعْمَةٍ فَعَرَفَهَا بِقَلْبِه وحَمِدَ اللَّه ظَاهِراً بِلِسَانِه فَتَمَّ كَلَامُه حَتَّى يُؤْمَرَ لَه بِالْمَزِيدِ
10 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ مُيَسِّرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ شُكْرُ النِّعْمَةِ اجْتِنَابُ الْمَحَارِمِ وتَمَامُ الشُّكْرِ قَوْلُ الرَّجُلِ - الْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعَالَمِينَ
11 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ شُكْرُ كُلِّ نِعْمَةٍ وإِنْ عَظُمَتْ أَنْ تَحْمَدَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ عَلَيْهَا ( 3 )
12 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ
هامش
( 1 ) طه : 1 و 2 .
( 2 ) إبراهيم 7
( 3 ) في بعض النسخ [ أن يحمد الله عز وجل عليها ] .