تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
12 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنِ الْعَرْزَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يُنَالُ الْمُلْكُ فِيه إِلَّا بِالْقَتْلِ والتَّجَبُّرِ ولَا الْغِنَى إِلَّا بِالْغَصْبِ والْبُخْلِ ولَا الْمَحَبَّةُ إِلَّا بِاسْتِخْرَاجِ الدِّينِ ( 1 ) واتِّبَاعِ الْهَوَى - فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ الزَّمَانَ فَصَبَرَ عَلَى الْفَقْرِ وهُوَ يَقْدِرُ عَلَى الْغِنَى وصَبَرَ عَلَى الْبِغْضَةِ ( 2 ) وهُوَ يَقْدِرُ عَلَى الْمَحَبَّةِ وصَبَرَ عَلَى الذُّلِّ وهُوَ يَقْدِرُ عَلَى الْعِزِّ آتَاه اللَّه ثَوَابَ خَمْسِينَ صِدِّيقاً مِمَّنْ صَدَّقَ بِي 13 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ دُرُسْتَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ عَنْ عِيسَى بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع لَمَّا حَضَرَتْ أَبِي عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ع الْوَفَاةُ ضَمَّنِي إِلَى صَدْرِه وقَالَ يَا بُنَيَّ أُوصِيكَ بِمَا أَوْصَانِي بِه أَبِي حِينَ حَضَرَتْه الْوَفَاةُ وبِمَا ذَكَرَ أَنَّ أَبَاه أَوْصَاه بِه يَا بُنَيَّ اصْبِرْ عَلَى الْحَقِّ وإِنْ كَانَ مُرّاً 14 - عَنْه ( 3 ) عَنْ أَبِيه عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ رَفَعَه عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ الصَّبْرُ صَبْرَانِ صَبْرٌ عَلَى الْبَلَاءِ حَسَنٌ جَمِيلٌ وأَفْضَلُ الصَّبْرَيْنِ الْوَرَعُ عَنِ الْمَحَارِمِ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى قَالَ أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ شِمْرٍ الْيَمَانِيُّ يَرْفَعُ الْحَدِيثَ إِلَى عَلِيٍّ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص الصَّبْرُ ثَلَاثَةٌ صَبْرٌ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ وصَبْرٌ عَلَى الطَّاعَةِ وصَبْرٌ عَنِ الْمَعْصِيَةِ ( 4 ) فَمَنْ صَبَرَ عَلَى الْمُصِيبَةِ حَتَّى يَرُدَّهَا بِحُسْنِ عَزَائِهَا كَتَبَ اللَّه لَه ثَلَاثَمِائَةِ دَرَجَةٍ مَا بَيْنَ الدَّرَجَةِ إِلَى الدَّرَجَةِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ومَنْ صَبَرَ عَلَى الطَّاعَةِ كَتَبَ اللَّه لَه سِتَّمِائَةِ دَرَجَةٍ مَا بَيْنَ الدَّرَجَةِ إِلَى الدَّرَجَةِ كَمَا بَيْنَ تُخُومِ الأَرْضِ ( 5 ) إِلَى الْعَرْشِ ومَنْ صَبَرَ عَنِ الْمَعْصِيَةِ كَتَبَ اللَّه لَه تِسْعَمِائَةِ دَرَجَةٍ مَا بَيْنَ الدَّرَجَةِ إِلَى الدَّرَجَةِ كَمَا بَيْنَ تُخُومِ الأَرْضِ إِلَى مُنْتَهَى الْعَرْشِ
هامش
( 1 ) أي طلب خروج الدين من القلب أو بطلب خروجهم من الدين ( آت ) . ( 2 ) أي بغضة الناس له لعدم اتباعه أهواءهم . ( 3 ) الضمير راجع إلى أحمد فتنسحب عليه العدة ( آت ) . ( 4 ) في بعض النسخ [ على المعصية ] . ( 5 ) في الصحاح التخم : منتهى كل قرية أو أرض والجمع تخوم كفلس وفلوس .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 91 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري