تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
10 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي زَيْدٍ عَنْ أَبِيه قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فَدَخَلَ عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّه الْقُمِّيُّ فَرَحَّبَ بِه وقَرَّبَ مِنْ مَجْلِسِه ثُمَّ قَالَ يَا عِيسَى بْنَ عَبْدِ اللَّه لَيْسَ مِنَّا ولَا كَرَامَةَ مَنْ كَانَ فِي مِصْرٍ فِيه مِائَةُ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ وكَانَ فِي ذَلِكَ الْمِصْرِ أَحَدٌ أَوْرَعَ مِنْه ( 1 ) 11 - عَنْه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي كَهْمَسٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَوْصِنِي قَالَ أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّه والْوَرَعِ والِاجْتِهَادِ ( 2 ) واعْلَمْ أَنَّه لَا يَنْفَعُ اجْتِهَادٌ لَا وَرَعَ فِيه 12 - عَنْه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ أَعِينُونَا بِالْوَرَعِ فَإِنَّه مَنْ لَقِيَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ مِنْكُمْ بِالْوَرَعِ كَانَ لَه عِنْدَ اللَّه فَرَجاً وإِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ يَقُولُ : * ( مَنْ يُطِعِ الله والرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ الله عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ والصِّدِّيقِينَ والشُّهَداءِ والصَّالِحِينَ وحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً ( 3 ) ) * فَمِنَّا النَّبِيُّ ومِنَّا الصِّدِّيقُ والشُّهَدَاءُ والصَّالِحُونَ . 13 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّا لَا نَعُدُّ الرَّجُلَ مُؤْمِناً حَتَّى يَكُونَ لِجَمِيعِ أَمْرِنَا مُتَّبِعاً مُرِيداً أَلَا وإِنَّ مِنِ اتِّبَاعِ أَمْرِنَا وإِرَادَتِه الْوَرَعَ فَتَزَيَّنُوا بِه يَرْحَمْكُمُ اللَّه وكَبِّدُوا أَعْدَاءَنَا بِه يَنْعَشْكُمُ اللَّه ( 4 ) 14 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَجَّالِ عَنِ الْعَلَاءِ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع كُونُوا دُعَاةً لِلنَّاسِ بِغَيْرِ أَلْسِنَتِكُمْ لِيَرَوْا مِنْكُمُ الْوَرَعَ والِاجْتِهَادَ والصَّلَاةَ والْخَيْرَ فَإِنَّ ذَلِكَ دَاعِيَةٌ
هامش
( 1 ) المراد أن يكون في المخالفين أحد أورع منه وذلك لان أصحابنا بعضهم أورع من بعض فيلزم أن لا يكون منهم إلا الفرد الأعلى خاصة ( في ) . ( 2 ) الاجتهاد تحمل المشقة في العبادة ( في ) ، ( 3 ) في سورة النساء 69 وفيها " والرسول " وكأنه نقل بالمعنى ، أو سهو من النساخ . ( 4 ) التكبيد بالباء الموحدة من الكبد بمعنى الشدة والمشقة أي أوقعوهم في الألم والمشقة لأنه يصعب عليهم ورعكم وفى بعض النسخ [ كيدوا أعداءنا ] أي حاربوهم بالورع يصير سببا لكف ألسنتهم عنكم وترك ذمهم لكم : أو احتالوا بالورع يرغبوا في دينكم . والنعش : الرفع والإقامة .