سِنَانٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع لَا تُفَتِّشِ النَّاسَ فَتَبْقَى بِلَا صَدِيقٍ
بَابٌ نَادِرٌ
1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْفُضَيْلِ وحَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ
انْظُرْ قَلْبَكَ فَإِذَا أَنْكَرَ صَاحِبَكَ فَإِنَّ أَحَدَكُمَا قَدْ أَحْدَثَ ( 1 )
2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ يُوسُفَ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ سَمِعْتُ رَجُلاً يَسْأَلُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع فَقَالَ الرَّجُلُ يَقُولُ أَوَدُّكَ فَكَيْفَ أَعْلَمُ أَنَّه يَوَدُّنِي فَقَالَ امْتَحِنْ قَلْبَكَ فَإِنْ كُنْتَ تَوَدُّه فَإِنَّه يَوَدُّكَ
3 - أَبُو بَكْرٍ الْحَبَّالُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقَطَّانِ الْمَدَائِنِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ حَدَّثَنَا مَسْعَدَةُ بْنُ الْيَسَعِ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع إِنِّي واللَّه لأُحِبُّكَ فَأَطْرَقَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَه فَقَالَ صَدَقْتَ يَا أَبَا بِشْرٍ ( 2 ) سَلْ قَلْبَكَ عَمَّا لَكَ فِي قَلْبِي مِنْ حُبِّكَ فَقَدْ أَعْلَمَنِي قَلْبِي عَمَّا لِي فِي قَلْبِكَ
4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ قَالَ قُلْتُ لأَبِي الْحَسَنِ ع لَا تَنْسَنِي مِنَ الدُّعَاءِ قَالَ أوتَعْلَمُ أَنِّي أَنْسَاكَ قَالَ فَتَفَكَّرْتُ فِي نَفْسِي وقُلْتُ هُوَ يَدْعُو لِشِيعَتِه وأَنَا مِنْ شِيعَتِه قُلْتُ لَا لَا تَنْسَانِي قَالَ وكَيْفَ عَلِمْتَ ذَلِكَ قُلْتُ إِنِّي مِنْ شِيعَتِكَ وإِنَّكَ لَتَدْعُو لَهُمْ فَقَالَ هَلْ عَلِمْتَ بِشَيْءٍ غَيْرِ هَذَا قَالَ قُلْتُ لَا قَالَ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْلَمَ مَا لَكَ عِنْدِي فَانْظُرْ إِلَى مَا لِي عِنْدَكَ ( 3 )
هامش
( 1 ) لعل المراد : اعلم أن صاحبك أيضا أبغضك وسبب البغض اما شئ من قبلك أو توهم
فاسد من قبله ( آت ) .
( 2 ) في بعض النسخ [ يا أبا بشير ] .
( 3 ) هذا يدل على نهاية جلالة الرجل وتقربه عند الرضا ( عليه السلام ) .