2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مُجَامَلَةُ ( 1 ) النَّاسِ ثُلُثُ الْعَقْلِ
3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص ثَلَاثٌ يُصْفِينَ وُدَّ الْمَرْءِ لأَخِيه الْمُسْلِمِ يَلْقَاه بِالْبُشْرِ إِذَا لَقِيَه ويُوَسِّعُ لَه فِي الْمَجْلِسِ إِذَا جَلَسَ إِلَيْه ويَدْعُوه بِأَحَبِّ الأَسْمَاءِ إِلَيْه
4 - وبِهَذَا الإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ نِصْفُ الْعَقْلِ
5 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ نِصْفُ الْعَقْلِ
6 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ مَنْصُورٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ مَنْ كَفَّ يَدَه عَنِ النَّاسِ فَإِنَّمَا يَكُفُّ عَنْهُمْ يَداً وَاحِدَةً ويَكُفُّونَ عَنْه أَيْدِياً كَثِيرَةً
7 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ زِيَادٍ التَّمِيمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ع الْقَرِيبُ مَنْ قَرَّبَتْه الْمَوَدَّةُ وإِنْ بَعُدَ نَسَبُه والْبَعِيدُ مَنْ بَعَّدَتْه الْمَوَدَّةُ وإِنْ قَرُبَ نَسَبُه لَا شَيْءَ أَقْرَبُ إِلَى شَيْءٍ مِنْ يَدٍ إِلَى جَسَدٍ وإِنَّ الْيَدَ تَغُلُّ فَتُقْطَعُ وتُقْطَعُ فَتُحْسَمُ ( 2 )
هامش
( 1 ) أي المعاملة بالجميل .
( 2 ) في النهاية الغلول : الخيانة في المغنم والسرقة من الغنيمة وكل من خان في شئ
خفية فقد غل وسمى غلولا لان الأيدي فيها مغلولة مجعول فيها غل . وقال حسمه أي قطع الدم
عنه بالكى ومنه الحديث : أنه أتى بسارق فقال : اقطعوه ثم احسموه أي اقطعوا يده ثم اكووها
لينقطع الدم منها . ولعل المراد بالتشبيه مجرد التنبيه على أنه لا اعتماد على قرب القريب
فإنه قد يبعد أو من حيث أن يد السارق عدوه ، خائنة لصاحبها فمع غاية القرب تقطع ويحسم
موضعها لئلا يعود أو يحفظ الدم لمودته بالحسم أو المعنى الانسان عدو يده فيصير سببا لقطعه .
والله يعلم ( آت ) وقال الفيض رحمه الله : يعنى أن القرب الجسماني لا وثوق به ولا بقاء له
وإنما الباقي النافع القرب الروحاني ألا ترى إلى قرب اليد الصوري من الجسد كيف يتبدل
بالبعد الصوري الذي لا يرجى عودة إلى القرب لاكتواء محلها المانع لها من المعاودة وذلك بسبب
خيانتها التي هي البعد المعنوي وفى بعض النسخ [ تفل ] من الفلول .