تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 639

مساهمون:

ص٦٣٩
عَبْدِ اللَّه بْنِ مُسْكَانَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَبَلِ لَمْ يُسَمِّه قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع عَلَيْكَ بِالتِّلَادِ ( 1 ) وإِيَّاكَ وكُلَّ مُحْدَثٍ لَا عَهْدَ لَه ولَا أَمَانَ ولَا ذِمَّةَ ولَا مِيثَاقَ وكُنْ عَلَى حَذَرٍ مِنْ أَوْثَقِ النَّاسِ عِنْدَكَ 5 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ رَفَعَه إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ أَحَبُّ إِخْوَانِي إِلَيَّ مَنْ أَهْدَى إِلَيَّ عُيُوبِي 6 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّه الدِّهْقَانِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّه الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَا تَكُونُ الصَّدَاقَةُ إِلَّا بِحُدُودِهَا فَمَنْ كَانَتْ فِيه هَذِه الْحُدُودُ أَوْ شَيْءٌ مِنْهَا فَانْسُبْه إِلَى الصَّدَاقَةِ ومَنْ لَمْ يَكُنْ فِيه شَيْءٌ مِنْهَا فَلَا تَنْسُبْه إِلَى شَيْءٍ مِنَ الصَّدَاقَةِ فَأَوَّلُهَا أَنْ تَكُونَ سَرِيرَتُه وعَلَانِيَتُه لَكَ وَاحِدَةً والثَّانِي أَنْ يَرَى زَيْنَكَ زَيْنَه وشَيْنَكَ شَيْنَه والثَّالِثَةُ أَنْ لَا تُغَيِّرَه عَلَيْكَ وِلَايَةٌ ولَا مَالٌ والرَّابِعَةُ أَنْ لَا يَمْنَعَكَ شَيْئاً تَنَالُه مَقْدُرَتُه والْخَامِسَةُ وهِيَ تَجْمَعُ هَذِه الْخِصَالَ أَنْ لَا يُسْلِمَكَ عِنْدَ النَّكَبَاتِ بَابُ مَنْ تُكْرَه مُجَالَسَتُه ومُرَافَقَتُه 1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ الْكِنْدِيِّ عَمَّنْ حَدَّثَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع إِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ قَالَ يَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَتَجَنَّبَ مُوَاخَاةَ ثَلَاثَةٍ الْمَاجِنِ الْفَاجِرِ والأَحْمَقِ والْكَذَّابِ فَأَمَّا الْمَاجِنُ الْفَاجِرُ فَيُزَيِّنُ لَكَ فِعْلَه ويُحِبُّ أَنَّكَ مِثْلُه ولَا يُعِينُكَ عَلَى أَمْرِ دِينِكَ ومَعَادِكَ ومُقَارَبَتُه جَفَاءٌ وقَسْوَةٌ ومَدْخَلُه ومَخْرَجُه عَارٌ عَلَيْكَ وأَمَّا الأَحْمَقُ فَإِنَّه لَا يُشِيرُ عَلَيْكَ بِخَيْرٍ ولَا يُرْجَى لِصَرْفِ السُّوءِ عَنْكَ ولَوْ أَجْهَدَ نَفْسَه ورُبَّمَا أَرَادَ مَنْفَعَتَكَ فَضَرَّكَ فَمَوْتُه خَيْرٌ مِنْ حَيَاتِه وسُكُوتُه خَيْرٌ مِنْ نُطْقِه وبُعْدُه خَيْرٌ مِنْ قُرْبِه وأَمَّا الْكَذَّابُ فَإِنَّه لَا يَهْنِئُكَ مَعَه عَيْشٌ يَنْقُلُ حَدِيثَكَ ويَنْقُلُ إِلَيْكَ الْحَدِيثَ كُلَّمَا
هامش
( 1 ) التلاد والتالد من المال القديم الأصلي الذي ولد عندك نقيض الطارف .