تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 633

مساهمون:

ص٦٣٣
23 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ قَرَأَ رَجُلٌ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع وأَنَا أَسْتَمِعُ حُرُوفاً مِنَ الْقُرْآنِ لَيْسَ عَلَى مَا يَقْرَأُهَا النَّاسُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع كُفَّ عَنْ هَذِه الْقِرَاءَةِ اقْرَأْ كَمَا يَقْرَأُ النَّاسُ حَتَّى يَقُومَ الْقَائِمُ ع فَإِذَا قَامَ الْقَائِمُ ع قَرَأَ كِتَابَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ عَلَى حَدِّه وأَخْرَجَ الْمُصْحَفَ الَّذِي كَتَبَه عَلِيٌّ ع وقَالَ أَخْرَجَه عَلِيٌّ ع إِلَى النَّاسِ حِينَ فَرَغَ مِنْه وكَتَبَه فَقَالَ لَهُمْ هَذَا كِتَابُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ كَمَا أَنْزَلَه اللَّه عَلَى مُحَمَّدٍ ص وقَدْ جَمَعْتُه مِنَ اللَّوْحَيْنِ فَقَالُوا هُوَ ذَا عِنْدَنَا مُصْحَفٌ جَامِعٌ فِيه الْقُرْآنُ لَا حَاجَةَ لَنَا فِيه فَقَالَ أَمَا واللَّه مَا تَرَوْنَه بَعْدَ يَوْمِكُمْ هَذَا أَبَداً إِنَّمَا كَانَ عَلَيَّ أَنْ أُخْبِرَكُمْ حِينَ جَمَعْتُه لِتَقْرَؤُوه 24 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ صَفْوَانَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه الأَعْرَجِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنِ الرَّجُلِ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ثُمَّ يَنْسَاه ثُمَّ يَقْرَأُه ثُمَّ يَنْسَاه أعَلَيْه فِيه حَرَجٌ فَقَالَ لَا 25 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ أَبِيع مَا ضَرَبَ رَجُلٌ الْقُرْآنَ بَعْضَه بِبَعْضٍ إِلَّا كَفَرَ 26 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ سَدِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سُورَةُ الْمُلْكِ هِيَ الْمَانِعَةُ تَمْنَعُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وهِيَ مَكْتُوبَةٌ فِي التَّوْرَاةِ سُورَةَ الْمُلْكِ ومَنْ قَرَأَهَا فِي لَيْلَتِه فَقَدْ أَكْثَرَ وأَطَابَ ولَمْ يُكْتَبْ بِهَا مِنَ الْغَافِلِينَ وإِنِّي لأَرْكَعُ بِهَا بَعْدَ عِشَاءِ الآخِرَةِ وأَنَا جَالِسٌ وإِنَّ وَالِدِي ع كَانَ يَقْرَأُهَا فِي يَوْمِه ولَيْلَتِه ومَنْ قَرَأَهَا إِذَا دَخَلَ عَلَيْه فِي قَبْرِه نَاكِرٌ ونَكِيرٌ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْه قَالَتْ رِجْلَاه لَهُمَا لَيْسَ لَكُمَا إِلَى مَا قِبَلِي سَبِيلٌ قَدْ كَانَ هَذَا الْعَبْدُ يَقُومُ عَلَيَّ فَيَقْرَأُ سُورَةَ الْمُلْكِ فِي كُلِّ يَوْمٍ ولَيْلَتِه وإِذَا أَتَيَاه مِنْ قِبَلِ جَوْفِه قَالَ لَهُمَا لَيْسَ لَكُمَا إِلَى مَا قِبَلِي سَبِيلٌ قَدْ كَانَ هَذَا الْعَبْدُ أَوْعَانِي - سُورَةَ الْمُلْكِ وإِذَا أَتَيَاه مِنْ قِبَلِ لِسَانِه قَالَ لَهُمَا لَيْسَ لَكُمَا إِلَى مَا قِبَلِي سَبِيلٌ قَدْ كَانَ هَذَا الْعَبْدُ يَقْرَأُ بِي فِي كُلِّ يَوْمٍ ولَيْلَةٍ سُورَةَ الْمُلْكِ