Skip to main content

الكافي ( مُشَكَّل ) — Page 611

Contributors:

P.611
بَابُ ثَوَابِ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ 1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وسَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه ابْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ قَائِماً فِي صَلَاتِه كَتَبَ اللَّه لَه بِكُلِّ حَرْفٍ مِائَةَ حَسَنَةٍ ومَنْ قَرَأَه فِي صَلَاتِه جَالِساً كَتَبَ اللَّه لَه بِكُلِّ حَرْفٍ خَمْسِينَ حَسَنَةً ومَنْ قَرَأَه فِي غَيْرِ صَلَاتِه كَتَبَ اللَّه لَه بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ - قَالَ ابْنُ مَحْبُوبٍ وقَدْ سَمِعْتُه عَنْ مُعَاذٍ عَلَى نَحْوٍ مِمَّا رَوَاه ابْنُ سِنَانٍ 2 - ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَا يَمْنَعُ التَّاجِرَ مِنْكُمُ الْمَشْغُولَ فِي سُوقِه إِذَا رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِه أَنْ لَا يَنَامَ حَتَّى يَقْرَأَ سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ فَتُكْتَبَ لَه مَكَانَ كُلِّ آيَةٍ يَقْرَؤُهَا عَشْرُ حَسَنَاتٍ ويُمْحَى عَنْه عَشْرُ سَيِّئَاتٍ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ أَوْ غَيْرِه عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ مُسَافِرٍ عَنْ بِشْرِ بْنِ غَالِبٍ الأَسَدِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ع قَالَ مَنْ قَرَأَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ فِي صَلَاتِه قَائِماً يُكْتَبُ لَه بِكُلِّ حَرْفٍ مِائَةُ حَسَنَةٍ فَإِذَا قَرَأَهَا فِي غَيْرِ صَلَاةٍ كَتَبَ اللَّه لَه بِكُلِّ حَرْفٍ - عَشْرَ حَسَنَاتٍ وإِنِ اسْتَمَعَ الْقُرْآنَ كَتَبَ اللَّه لَه بِكُلِّ حَرْفٍ حَسَنَةً وإِنْ خَتَمَ الْقُرْآنَ لَيْلاً صَلَّتْ عَلَيْه الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يُصْبِحَ وإِنْ خَتَمَه نَهَاراً صَلَّتْ عَلَيْه الْحَفَظَةُ حَتَّى يُمْسِيَ وكَانَتْ لَه دَعْوَةٌ مُجَابَةٌ وكَانَ خَيْراً لَه مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ قُلْتُ هَذَا لِمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَمَنْ لَمْ يَقْرَأْ قَالَ يَا أَخَا بَنِي أَسَدٍ إِنَّ اللَّه جَوَادٌ مَاجِدٌ كَرِيمٌ إِذَا قَرَأَ مَا مَعَه أَعْطَاه اللَّه ذَلِكَ ( 1 )
Footnote
( 1 ) لعل المراد بختمه ليلا ونهارا فراغه منه فيهما واما الدعوة المجابة فإنما يترتب على ختمه كله كما يأتي ( في ) .