Skip to main content

الكافي ( مُشَكَّل ) — Page 604

Contributors:

P.604
فَيَكْسُوه اللَّه الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ حُلَّتَيْنِ مِنْ حُلَلِ الْجَنَّةِ ويُوضَعُ عَلَى رَأْسِه تَاجُ الْكَرَامَةِ ثُمَّ يُقَالُ لَه هَلْ أَرْضَيْنَاكَ فِيه فَيَقُولُ الْقُرْآنُ يَا رَبِّ قَدْ كُنْتُ أَرْغَبُ لَه فِيمَا هُوَ أَفْضَلُ مِنْ هَذَا فَيُعْطَى الأَمْنَ بِيَمِينِه والْخُلْدَ بِيَسَارِه ثُمَّ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ فَيُقَالُ لَه اقْرَأْ واصْعَدْ دَرَجَةً ثُمَّ يُقَالُ لَه هَلْ بَلَغْنَا بِه وأَرْضَيْنَاكَ فَيَقُولُ نَعَمْ قَالَ ومَنْ قَرَأَه كَثِيراً وتَعَاهَدَه بِمَشَقَّةٍ مِنْ شِدَّةِ حِفْظِه أَعْطَاه اللَّه عَزَّ وجَلَّ أَجْرَ هَذَا مَرَّتَيْنِ 5 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّه وحُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْخَشَّابِ جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص إِنَّ أَحَقَّ النَّاسِ بِالتَّخَشُّعِ فِي السِّرِّ والْعَلَانِيَةِ لَحَامِلُ الْقُرْآنِ وإِنَّ أَحَقَّ النَّاسِ فِي السِّرِّ والْعَلَانِيَةِ بِالصَّلَاةِ والصَّوْمِ لَحَامِلُ الْقُرْآنِ ثُمَّ نَادَى بِأَعْلَى صَوْتِه يَا حَامِلَ الْقُرْآنِ تَوَاضَعْ بِه يَرْفَعْكَ اللَّه ولَا تَعَزَّزْ بِه فَيُذِلَّكَ اللَّه يَا حَامِلَ الْقُرْآنِ تَزَيَّنْ بِه لِلَّه يُزَيِّنْكَ اللَّه بِه ولَا تَزَيَّنْ بِه لِلنَّاسِ فَيَشِينَكَ اللَّه بِه مَنْ خَتَمَ الْقُرْآنَ فَكَأَنَّمَا أُدْرِجَتِ النُّبُوَّةُ بَيْنَ جَنْبَيْه ولَكِنَّه لَا يُوحَى إِلَيْه ومَنْ جَمَعَ الْقُرْآنَ فَنَوْلُه ( 1 ) لَا يَجْهَلُ مَعَ مَنْ يَجْهَلُ عَلَيْه ولَا يَغْضَبُ فِيمَنْ يَغْضَبُ عَلَيْه ولَا يَحِدُّ فِيمَنْ يَحِدُّ ولَكِنَّه يَعْفُو ويَصْفَحُ ويَغْفِرُ ويَحْلُمُ لِتَعْظِيمِ الْقُرْآنِ ومَنْ أُوتِيَ الْقُرْآنَ فَظَنَّ أَنَّ أَحَداً مِنَ النَّاسِ أُوتِيَ أَفْضَلَ مِمَّا أُوتِيَ فَقَدْ عَظَّمَ مَا حَقَّرَ اللَّه وحَقَّرَ مَا عَظَّمَ اللَّه 6 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّه عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنَا صَالِحٌ الْقَمَّاطُ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ النَّاسُ أَرْبَعَةٌ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ ومَا هُمْ فَقَالَ رَجُلٌ أُوتِيَ الإِيمَانَ ولَمْ يُؤْتَ الْقُرْآنَ ورَجُلٌ أُوتِيَ الْقُرْآنَ ولَمْ يُؤْتَ الإِيمَانَ ورَجُلٌ أُوتِيَ الْقُرْآنَ وأُوتِيَ الإِيمَانَ ورَجُلٌ
Footnote
( 1 ) من قولهم : نولك أن تفعل كذا أي حقك وينبغي لك وأصله من التناول .