تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 568

مساهمون:

ص٥٦٨
الْوَجَعِ وتَقُولُ أَيُّهَا الْوَجَعُ اسْكُنْ بِسَكِينَةِ اللَّه وقِرْ بِوَقَارِ اللَّه وانْحَجِزْ بِحَاجِزِ اللَّه واهْدَأْ بِهَدْاءِ اللَّه ( 1 ) أُعِيذُكَ أَيُّهَا الإِنْسَانُ بِمَا أَعَاذَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ بِه عَرْشَه ومَلَائِكَتَه - يَوْمَ الرَّجْفَةِ والزَّلَازِلِ ( 2 ) تَقُولُ ذَلِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ ولَا أَقَلَّ مِنَ الثَّلَاثِ . 18 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَمَّارِ بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ عَوْنِ بْنِ سَعْدٍ مَوْلَى الْجَعْفَرِيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ تَضَعُ يَدَكَ عَلَى مَوْضِعِ الْوَجَعِ وتَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ الَّذِي نَزَلَ بِه الرُّوحُ الأَمِينُ وهُوَ عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ عَلِيٌّ حَكِيمٌ أَنْ تَشْفِيَنِي بِشِفَائِكَ وتُدَاوِيَنِي بِدَوَائِكَ وتُعَافِيَنِي مِنْ بَلَائِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وتُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه 19 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعَوْفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه بْنِ زُرَارَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ عَرَضَ بِي وَجَعٌ فِي رُكْبَتِي فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع فَقَالَ إِذَا أَنْتَ صَلَّيْتَ فَقُلْ - يَا أَجْوَدَ مَنْ أَعْطَى ويَا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ ويَا أَرْحَمَ مَنِ اسْتُرْحِمَ ارْحَمْ ضَعْفِي وقِلَّةَ حِيلَتِي وعَافِنِي مِنْ وَجَعِي قَالَ فَفَعَلْتُه فَعُوفِيتُ بَابُ الْحِرْزِ والْعُوذَةِ 1 - حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبَانٍ عَنِ ابْنِ الْمُنْذِرِ قَالَ ذُكِرَتْ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع الْوَحْشَةُ فَقَالَ ألَا أُخْبِرُكُمْ بِشَيْءٍ إِذَا قُلْتُمُوه لَمْ تَسْتَوْحِشُوا بِلَيْلٍ ولَا نَهَارٍ - بِسْمِ اللَّه وبِاللَّه وتَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّه وأَنَّه مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّه فَهُوَ حَسْبُه إِنَّ اللَّه بَالِغُ أَمْرِه قَدْ جَعَلَ اللَّه لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي فِي كَنَفِكَ و
هامش
( 1 ) هدأ كمنع : سكن . ( 2 ) " يوم الرجفة " أي في بدء الخلق ويحتمل القيامة ( آت ) .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 568 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري