تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 556

مساهمون:

ص٥٥٦
بَابُ الدُّعَاءِ لِلْكَرْبِ والْهَمِّ والْحُزْنِ والْخَوْفِ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ السَّرَّاجِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ع يَا أَبَا حَمْزَةَ مَا لَكَ إِذَا أَتَى بِكَ أَمْرٌ تَخَافُه أَنْ لَا تَتَوَجَّه إِلَى بَعْضِ زَوَايَا بَيْتِكَ يَعْنِي الْقِبْلَةَ فَتُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ تَقُولَ يَا أَبْصَرَ النَّاظِرِينَ ويَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ ويَا أَسْرَعَ الْحَاسِبِينَ ويَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ سَبْعِينَ مَرَّةً كُلَّمَا دَعَوْتَ بِهَذِه الْكَلِمَاتِ مَرَّةً سَأَلْتَ حَاجَةً 2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَسْمَاءَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَنْ أَصَابَه هَمٌّ أَوْ غَمٌّ أَوْ كَرْبٌ أَوْ بَلَاءٌ أَوْ لَأوَاءٌ ( 1 ) فَلْيَقُلِ اللَّه رَبِّي ولَا أُشْرِكُ بِه شَيْئاً تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ 3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا نَزَلَتْ بِرَجُلٍ نَازِلَةٌ أَوْ شَدِيدَةٌ أَوْ كَرَبَه أَمْرٌ فَلْيَكْشِفْ عَنْ رُكْبَتَيْه وذِرَاعَيْه ولْيُلْصِقْهُمَا بِالأَرْضِ ( 2 ) ولْيُلْزِقْ جُؤْجُؤَه بِالأَرْضِ ثُمَّ لْيَدْعُ بِحَاجَتِه وهُوَ سَاجِدٌ 4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمَّارٍ الدَّهَّانِ عَنْ مِسْمَعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَمَّا طَرَحَ إِخْوَةُ يُوسُفَ - يُوسُفَ فِي الْجُبِّ أَتَاه جَبْرَئِيلُ ع فَدَخَلَ عَلَيْه فَقَالَ يَا غُلَامُ مَا تَصْنَعُ هَاهُنَا فَقَالَ إِنَّ إِخْوَتِي أَلْقَوْنِي فِي
هامش
( 1 ) اللاواء : الشدة في المعيشة . ( 2 ) الجؤجؤ كهدهد : الصدر .