Skip to main content

الكافي ( مُشَكَّل ) — Page 547

Contributors:

P.547
بَعْدَ كُلِّ صَلَاةٍ رَدَّ اللَّه عَلَيْه رُوحَه فِي قَبْرِه ( 1 ) وكَانَ حَيّاً مَرْزُوقاً نَاعِماً مَسْرُوراً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ 5 - عَنْه عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه رَفَعَه قَالَ ( 2 ) تَقُولُ بَعْدَ الْفَجْرِ - اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً خَالِداً مَعَ خُلُودِكَ ولَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لَا مُنْتَهَى لَه دُونَ رِضَاكَ ولَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لَا أَمَدَ لَه دُونَ مَشِيَّتِكَ ولَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لَا جَزَاءَ لِقَائِلِه إِلَّا رِضَاكَ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ وإِلَيْكَ الْمُشْتَكَى وأَنْتَ الْمُسْتَعَانُ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَمَا أَنْتَ أَهْلُه الْحَمْدُ لِلَّه بِمَحَامِدِه كُلِّهَا عَلَى نَعْمَائِه كُلِّهَا حَتَّى يَنْتَهِيَ الْحَمْدُ إِلَى حَيْثُ مَا يُحِبُّ رَبِّي ويَرْضَى وتَقُولُ بَعْدَ الْفَجْرِ قَبْلَ أَنْ تَتَكَلَّمَ - الْحَمْدُ لِلَّه مِلْءَ الْمِيزَانِ ومُنْتَهَى الرِّضَا وزِنَةَ الْعَرْشِ وسُبْحَانَ اللَّه مِلْءَ الْمِيزَانِ ومُنْتَهَى الرِّضَا وزِنَةَ الْعَرْشِ واللَّه أَكْبَرُ مِلْءَ الْمِيزَانِ ومُنْتَهَى الرِّضَا وزِنَةَ الْعَرْشِ ولَا إِلَه إِلَّا اللَّه مِلْءَ الْمِيزَانِ ومُنْتَهَى الرِّضَا وزِنَةَ الْعَرْشِ تُعِيدُ ذَلِكَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ثُمَّ تَقُولُ اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ مَسْأَلَةَ الْعَبْدِ الذَّلِيلِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وأَنْ تَغْفِرَ لَنَا ذُنُوبَنَا وتَقْضِيَ لَنَا حَوَائِجَنَا فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ فِي يُسْرٍ مِنْكَ وعَافِيَةٍ 6 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَرَجِ قَالَ كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو جَعْفَرٍ ابْنُ الرِّضَا ع بِهَذَا الدُّعَاءِ وعَلَّمَنِيه ( 3 ) وقَالَ مَنْ قَالَ فِي دُبُرِ صَلَاةِ الْفَجْرِ لَمْ يَلْتَمِسْ حَاجَةً إِلَّا تَيَسَّرَتْ لَه وكَفَاه اللَّه مَا أَهَمَّه - بِسْمِ اللَّه وبِاللَّه وصَلَّى اللَّه عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه وأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّه إِنَّ اللَّه بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ فَوَقَاه اللَّه سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا لَا إِلَه إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنَا لَه ونَجَّيْنَاه مِنَ الْغَمِّ وكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ حَسْبُنَا اللَّه ونِعْمَ الْوَكِيلُ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّه وفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ مَا شَاءَ اللَّه لَا حَوْلَ ولَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّه الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ مَا شَاءَ اللَّه لَا مَا شَاءَ
Footnote
( 1 ) أي بالحياة التي تكون في البرزخ بالجسد المثالي أو غيره كالشهداء لا بهذا البدن وان احتمل ذلك على بعد في غير المعصومين ( آت ) . ( 2 ) مضمر . ( 3 ) " بهذا الدعاء " الباء للتقوية و " علمنيه " أي بعدما لقيته مشافهة علمني معاني الدعاء وكيفية قراءته ( آت ) .