الْحَمْدُ يُحْيِي ويُمِيتُ ويُمِيتُ ويُحْيِي وهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِه الْخَيْرُ وهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ وتَقُولُ - أَعُوذُ بِاللَّه السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ إِنَّ اللَّه هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ عَشْرَ مَرَّاتٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وقَبْلَ الْغُرُوبِ فَإِنْ نَسِيتَ قَضَيْتَ كَمَا تَقْضِي الصَّلَاةَ إِذَا نَسِيتَهَا
32 - عَنْه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قُلْ أَسْتَعِيذُ بِاللَّه مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وأَعُوذُ بِاللَّه أَنْ يَحْضُرُونِ إِنَّ اللَّه هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ وقُلْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَحْدَه لَا شَرِيكَ لَه يُحْيِي ويُمِيتُ وهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ قَالَ فَقَالَ لَه رَجُلٌ مَفْرُوضٌ هُوَ قَالَ نَعَمْ مَفْرُوضٌ مَحْدُودٌ تَقُولُه قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وقَبْلَ الْغُرُوبِ عَشْرَ مَرَّاتٍ فَإِنْ فَاتَكَ شَيْءٌ فَاقْضِه مِنَ اللَّيْلِ والنَّهَارِ ( 1 )
33 - عَنْه عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ كَامِلٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِنَّ مِنْ الدُّعَاءِ مَا يَنْبَغِي لِصَاحِبِه إِذَا نَسِيَه أَنْ يَقْضِيَه يَقُولُ بَعْدَ الْغَدَاةِ - لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَحْدَه لَا شَرِيكَ لَه لَه الْمُلْكُ ولَه الْحَمْدُ يُحْيِي ويُمِيتُ ويُمِيتُ ويُحْيِي وهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِه الْخَيْرُ كُلُّه وهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ ويَقُولُ - أَعُوذُ بِاللَّه السَّمِيعِ الْعَلِيمِ عَشْرَ مَرَّاتٍ فَإِذَا نَسِيَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً كَانَ عَلَيْه قَضَاؤُه
34 - عَنْه عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنِ التَّسْبِيحِ فَقَالَ مَا عَلِمْتُ شَيْئاً مُوَظَّفاً غَيْرَ تَسْبِيحِ فَاطِمَةَ ع
هامش
( 1 ) قوله " مفروض " الفرض في اصطلاح الاخبار ما ظهر وجوبه من القرآن ويقابله السنة
أي ما ظهر وجوبه من السنة وقد يطلق الفرض على ما ظهر رجحانه من الكتاب أعم من أن يكون
على الوجوب أو الاستحباب ويقابله السنة بالمعنى الأعم أي ما ظهر شرعيته من السنة أعم من أن
يكون واجبا أو مستحبا فيمكن حمل الفرض هنا على هذا المعنى . والمحدود : الموقوت ( آت )