4 - حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّه ص يَتُوبُ إِلَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً فَقُلْتُ أكَانَ يَقُولُ - أَسْتَغْفِرُ اللَّه وأَتُوبُ إِلَيْه قَالَ لَا ولَكِنْ كَانَ يَقُولُ - أَتُوبُ إِلَى اللَّه ( 1 ) قُلْتُ إِنَّ رَسُولَ اللَّه ص كَانَ يَتُوبُ ولَا يَعُودُ ونَحْنُ نَتُوبُ ونَعُودُ فَقَالَ اللَّه الْمُسْتَعَانُ
5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً أُجِّلَ فِيهَا سَبْعَ سَاعَاتٍ مِنَ النَّهَارِ فَإِنْ قَالَ أَسْتَغْفِرُ اللَّه الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وأَتُوبُ إِلَيْه ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْه ( 2 )
6 - عَنْه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ بَيَّاعِ الأَكْسِيَةِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُذْنِبُ الذَّنْبَ فَيُذَكَّرُ بَعْدَ عِشْرِينَ سَنَةً فَيَسْتَغْفِرُ اللَّه مِنْه فَيَغْفِرُ لَه وإِنَّمَا يُذَكِّرُه لِيَغْفِرَ لَه وإِنَّ الْكَافِرَ لَيُذْنِبُ الذَّنْبَ فَيَنْسَاه مِنْ سَاعَتِه
7 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَمَّنْ ذَكَرَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُقَارِفُ ( 3 ) فِي يَوْمِه ولَيْلَتِه أَرْبَعِينَ كَبِيرَةً فَيَقُولُ وهُوَ نَادِمٌ - أَسْتَغْفِرُ اللَّه الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ والأَرْضِ ذُو الْجَلَالِ والإِكْرَامِ وأَسْأَلُه أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ
هامش
( 1 ) أي كان ( صلى الله عليه وآله ) يقول : استغفر الله وأتوب إلى الله ، كما في كتاب الدعاء في
باب الاستغفار واستغفاره ( صلى الله عليه وآله ) والأئمة ( عليهم السلام ) لم يكن عن ذنب لاتفاق الإمامية
على عصمتهم بل هو من باب حسنات الأبرار سيئات المقربين . ويمكن أن يكون الاستغفار والتوبة عبادة في نفسهما .
( 2 ) وقد مر وحمل على ما إذا كان مع الندم كما سيأتي ( آت ) .
( 3 ) قارفه أي قاربه ويشعر بان الكبائر أكثر من أربعين لكن يحتمل تكرار كبيرة واحدة
والتقييد بالندم لئلا يشبه استغفار المستهزئين ( آت ) .