6 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ يَا مُحَمَّدَ بْنَ مُسْلِمٍ ذُنُوبُ الْمُؤْمِنِ إِذَا تَابَ مِنْهَا مَغْفُورَةٌ لَه فَلْيَعْمَلِ الْمُؤْمِنُ لِمَا يَسْتَأْنِفُ بَعْدَ التَّوْبَةِ والْمَغْفِرَةِ أَمَا واللَّه إِنَّهَا لَيْسَتْ إِلَّا لأَهْلِ الإِيمَانِ قُلْتُ فَإِنْ عَادَ بَعْدَ التَّوْبَةِ والِاسْتِغْفَارِ مِنَ الذُّنُوبِ وعَادَ فِي التَّوْبَةِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدَ بْنَ مُسْلِمٍ أتَرَى الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ يَنْدَمُ عَلَى ذَنْبِه ويَسْتَغْفِرُ مِنْه ويَتُوبُ ثُمَّ لَا يَقْبَلُ اللَّه تَوْبَتَه قُلْتُ فَإِنَّه فَعَلَ ذَلِكَ مِرَاراً يُذْنِبُ ثُمَّ يَتُوبُ ويَسْتَغْفِرُ اللَّه فَقَالَ كُلَّمَا عَادَ الْمُؤْمِنُ بِالاسْتِغْفَارِ والتَّوْبَةِ عَادَ اللَّه عَلَيْه بِالْمَغْفِرَةِ وإِنَّ اللَّه غَفُورٌ رَحِيمٌ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ ويَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ فَإِيَّاكَ أَنْ تُقَنِّطَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّه ( 1 )
7 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَأَلْتُه عَنْ قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( إِذا ) *
هامش
( 1 ) قوله : " أترى العبد " الهمزة للانكار وفيه دلالة على أن التوبة مقرونة بالقبول البتة
ويدل عليه أيضا قول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " ما كان الله ليفتح على عبد باب التوبة ويغلق
عنه باب المغفرة " ويدل عليه أيضا ظاهر الآيات ( آت )