3 - ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ص فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّه هَلَكْتُ فَقَالَ لَه ع أَتَاكَ الْخَبِيثُ فَقَالَ لَكَ مَنْ خَلَقَكَ فَقُلْتَ اللَّه فَقَالَ لَكَ اللَّه مَنْ خَلَقَه فَقَالَ إِي والَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَكَانَ كَذَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ص ذَاكَ واللَّه مَحْضُ الإِيمَانِ قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ فَحَدَّثْتُ بِذَلِكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَجَّاجِ فَقَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّ رَسُولَ اللَّه ص إِنَّمَا عَنَى بِقَوْلِه هَذَا واللَّه مَحْضُ الإِيمَانِ خَوْفَه أَنْ يَكُونَ قَدْ هَلَكَ حَيْثُ عَرَضَ لَه ذَلِكَ فِي قَلْبِه
4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ قَالَ كَتَبَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع يَشْكُو إِلَيْه لَمَماً يَخْطُرُ عَلَى بَالِه فَأَجَابَه فِي بَعْضِ كَلَامِه إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ إِنْ شَاءَ ثَبَّتَكَ فَلَا يَجْعَلُ لإِبْلِيسَ عَلَيْكَ طَرِيقاً قَدْ شَكَا قَوْمٌ إِلَى النَّبِيِّ ص لَمَماً يَعْرِضُ لَهُمْ لأَنْ تَهْوِيَ بِهِمُ الرِّيحُ ( 1 ) أَوْ يُقَطَّعُوا أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمُوا بِه فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ص أتَجِدُونَ ذَلِكَ قَالُوا نَعَمْ فَقَالَ والَّذِي نَفْسِي بِيَدِه إِنَّ ذَلِكَ لَصَرِيحُ الإِيمَانِ فَإِذَا وَجَدْتُمُوه فَقُولُوا آمَنَّا بِاللَّه ورَسُولِه ولَا حَوْلَ ولَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّه
5 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرِ بْنِ جَنَاحٍ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْيَسَعِ دَاوُدَ الأَبْزَارِيِّ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ رَجُلاً أَتَى رَسُولَ اللَّه ص فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّه إِنَّنِي نَافَقْتُ فَقَالَ واللَّه مَا نَافَقْتَ ولَوْ نَافَقْتَ مَا أَتَيْتَنِي تُعْلِمُنِي مَا الَّذِي رَابَكَ أَظُنُّ الْعَدُوَّ
هامش
( 1 ) الهوي : السقوط من أعلى إلى أسفل وفعله من باب ضرب ومنه قوله تعالى : " أو تهوي
به الريح في مكان سحيق " أي بعيد والباء في " بهم " للتعدية وهم جعلوا التكلم باللمم واظهاره
أشد عليهم من أن تسقطهم الريح إلى مكان عميق أو من أن يقطع أعضاؤهم استقباحا لشأنه واستعظاما لأمره لأنه محال في حقه تعالى وكفر به ( لح ) .