فَوَاللَّه لَقَدْ مَشَى بِأَمْرِكُمْ هَذَا الْعَوَاتِقُ إِلَى الْعَوَاتِقِ فِي خُدُورِهِنَّ وتُحَدِّثُ بِه السَّقَّايَاتُ فِي طَرِيقِ الْمَدِينَةِ
5 - عَنْه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنِ الْمُسْتَضْعَفِينَ فَقَالَ هُمْ أَهْلُ الْوَلَايَةِ فَقُلْتُ أَيُّ وَلَايَةٍ فَقَالَ أَمَا إِنَّهَا لَيْسَتْ بِالْوَلَايَةِ فِي الدِّينِ ولَكِنَّهَا الْوَلَايَةُ فِي الْمُنَاكَحَةِ والْمُوَارَثَةِ والْمُخَالَطَةِ وهُمْ لَيْسُوا بِالْمُؤْمِنِينَ ولَا بِالْكُفَّارِ ومِنْهُمُ الْمُرْجَوْنَ لأَمْرِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ ( 1 )
6 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ مُثَنًّى عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنِ الدِّينِ الَّذِي لَا يَسَعُ الْعِبَادَ جَهْلُه فَقَالَ الدِّينُ وَاسِعٌ ( 2 ) ولَكِنَّ الْخَوَارِجَ ضَيَّقُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ مِنْ جَهْلِهِمْ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَأُحَدِّثُكَ بِدِينِيَ الَّذِي أَنَا عَلَيْه فَقَالَ بَلَى فَقُلْتُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُه ورَسُولُه والإِقْرَارَ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّه وأَتَوَلَّاكُمْ وأَبْرَأُ مِنْ عَدُوِّكُمْ ومَنْ رَكِبَ رِقَابَكُمْ وتَأَمَّرَ عَلَيْكُمْ وظَلَمَكُمْ حَقَّكُمْ فَقَالَ مَا جَهِلْتَ شَيْئاً هُوَ واللَّه الَّذِي نَحْنُ عَلَيْه قُلْتُ فَهَلْ سَلِمَ أَحَدٌ لَا يَعْرِفُ هَذَا الأَمْرَ فَقَالَ لَا إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ قُلْتُ مَنْ هُمْ قَالَ نِسَاؤُكُمْ وأَوْلَادُكُمْ ثُمَّ قَالَ أرَأَيْتَ أُمَّ أَيْمَنَ فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنَّهَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ومَا كَانَتْ تَعْرِفُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْه
7 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع مَنْ عَرَفَ اخْتِلَافَ النَّاسِ فَلَيْسَ بِمُسْتَضْعَفٍ
هامش
( 1 ) " ليست بالولاية في الدين " أي ولاية أئمة الحق بل المراد أنهم ليسوا متعصبين في
مذهبهم ولا يبغضونكم وهم قوم يجوز لكم مناكحتهم ومعاشرتهم ، يرثون منكم وترثون منهم
فيكون السؤال عن حكمهم لا عن وصفهم وتعيينهم أو بين ( عليه السلام ) حكمهم ثم عرفهم بأنهم ليسوا
بالمؤمنين .
( 2 ) لعل المراد بسعته هنا باعتبار أن الذنوب كلها غير الكفر يجامع الايمان ولا يرفعه خلافا
للخوارج فإنهم قالوا : الذنوب كلها كفر ( لح ) .