Skip to main content

الكافي ( مُشَكَّل ) — Page 388

Contributors:

P.388
16 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ إِنَّ عَلِيّاً ص . بَابٌ فَتَحَه اللَّه مَنْ دَخَلَه كَانَ مُؤْمِناً ومَنْ خَرَجَ مِنْه كَانَ كَافِراً 17 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ جَبَلَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ وابْنِ سِنَانٍ وسَمَاعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص طَاعَةُ عَلِيٍّ ع ذُلٌّ ( 1 ) ومَعْصِيَتُه كُفْرٌ بِاللَّه قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّه وكَيْفَ يَكُونُ طَاعَةُ عَلِيٍّ ع ذُلاًّ ومَعْصِيَتُه كُفْراً بِاللَّه قَالَ إِنَّ عَلِيّاً ع يَحْمِلُكُمْ ( 2 ) عَلَى الْحَقِّ فَإِنْ أَطَعْتُمُوه ذَلَلْتُمْ وإِنْ عَصَيْتُمُوه كَفَرْتُمْ بِاللَّه عَزَّ وجَلَّ 18 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى ع يَقُولُ إِنَّ عَلِيّاً ع . بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْهُدَى فَمَنْ دَخَلَ مِنْ بَابِ عَلِيٍّ كَانَ مُؤْمِناً ومَنْ خَرَجَ مِنْه كَانَ كَافِراً ومَنْ لَمْ يَدْخُلْ فِيه ولَمْ يَخْرُجْ مِنْه كَانَ فِي الطَّبَقَةِ الَّذِينَ لِلَّه فِيهِمُ الْمَشِيئَةُ 19 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَوْ أَنَّ الْعِبَادَ إِذَا جَهِلُوا وَقَفُوا ولَمْ يَجْحَدُوا لَمْ يَكْفُرُوا 20 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ نَصَبَ عَلِيّاً ع عَلَماً بَيْنَه وبَيْنَ خَلْقِه فَمَنْ عَرَفَه كَانَ مُؤْمِناً ومَنْ أَنْكَرَه كَانَ كَافِراً ومَنْ جَهِلَه كَانَ ضَالاًّ ومَنْ نَصَبَ مَعَه شَيْئاً كَانَ
Footnote
( 1 ) أي ذل في الدنيا وعند الناس لان طاعته توجب ترك الدنيا وزينتها والحكم للضعفاء على الأقوياء والرضا بتسوية القسمة بين الشريف والوضيع والقناعة بالقليل من الحلال والتواضع وترك التكبر والترفع وكل ذلك مما يوجب الذل عند الناس كما روي أنه لما قسم بيت المال بين أكابر الصحابة والضعفاء بالسوية غضب لذلك طلحة والزبير وأسسا الفتنة والبغي والجور ( آت ) . ( 2 ) في بعض النسخ [ يحكم ]