5 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع أَوْحَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ إِلَى بَعْضِ أَنْبِيَائِه الْخُلُقُ السَّيِّئُ يُفْسِدُ الْعَمَلَ كَمَا يُفْسِدُ الْخَلُّ الْعَسَلَ
بَابُ السَّفَه ( 1 )
1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ شَرِيفِ بْنِ سَابِقٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ أَبِي غُرَّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ السَّفَه خُلُقُ لَئِيمٍ يَسْتَطِيلُ عَلَى مَنْ هُوَ دُونَه ( 2 ) ويَخْضَعُ لِمَنْ [ هُوَ ] فَوْقَه
2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَا تَسْفَهُوا فَإِنَّ أَئِمَّتَكُمْ لَيْسُوا بِسُفَهَاءَ وقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع ( 3 ) مَنْ كَافَأَ السَّفِيه بِالسَّفَه فَقَدْ رَضِيَ بِمَا أَتَى إِلَيْه حَيْثُ احْتَذَى مِثَالَه ( 4 )
3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى ع فِي رَجُلَيْنِ يَتَسَابَّانِ فَقَالَ الْبَادِي مِنْهُمَا أَظْلَمُ ووِزْرُه ووِزْرُ صَاحِبِه عَلَيْه مَا لَمْ يَتَعَدَّ الْمَظْلُومُ ( 5 )
4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ
هامش
( 1 ) السفه : خفة العقل والمبادرة إلى سوء القول . والفعل بلا روية ( آت ) .
( 2 ) استطال عليه : قهره وغلبه وتطاول عليه .
( 3 ) الظاهر أنه رواية أخرى بحذف الاسناد ( لح ) .
( 4 ) " بما أتى إليه " على بناء المجرد أي جاء إليه من قبل خصمه فالمستتر راجع إلى
الموصول . أو التقدير أتى به إليه فالمستتر للخصم ، وفى المصباح أنه يأتي متعديا وقد يقرء
" آتي " على بناء الافعال أو المفاعلة . " حيث احتذى " تعليل للرضا وفى القاموس احتذى
مثاله : افتدى به ( آت ) .
( 5 ) سيأتي الخبر في باب السباب باختلاف في أول السند وفيه " ما لم يعتذر إلى
المظلوم " وعلى ما هنا كان المعنى ما لم يتعد المظلوم ما أبيح له من مقابلته فالمراد بوزر
صاحبه الوزر التقديري .