Skip to main content

الكافي ( مُشَكَّل ) — Page 239

Contributors:

P.239
يَسْأَلُ عَدُوَّنَا وإِنْ مَاتَ جُوعاً - قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَأَيْنَ أَطْلُبُ هَؤُلَاءِ قَالَ فِي أَطْرَافِ الأَرْضِ أُولَئِكَ الْخَفِيضُ عَيْشُهُمْ الْمُنْتَقِلَةُ دِيَارُهُمْ إِنْ شَهِدُوا لَمْ يُعْرَفُوا وإِنْ غَابُوا لَمْ يُفْتَقَدُوا ومِنَ الْمَوْتِ لَا يَجْزَعُونَ وفِي الْقُبُورِ يَتَزَاوَرُونَ وإِنْ لَجَأَ إِلَيْهِمْ ذُو حَاجَةٍ مِنْهُمْ رَحِمُوه لَنْ تَخْتَلِفَ قُلُوبُهُمْ وإِنِ اخْتَلَفَ بِهِمُ الدَّارُ ثُمَّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص أَنَا الْمَدِينَةُ وعَلِيٌّ الْبَابُ وكَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّه يَدْخُلُ الْمَدِينَةَ لَا مِنْ قِبَلِ الْبَابِ وكَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّه يُحِبُّنِي ويُبْغِضُ عَلِيّاً ص . 28 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ مَنْ عَامَلَ النَّاسَ فَلَمْ يَظْلِمْهُمْ وحَدَّثَهُمْ فَلَمْ يَكْذِبْهُمْ ووَعَدَهُمْ فَلَمْ يُخْلِفْهُمْ كَانَ مِمَّنْ حُرِّمَتْ غِيبَتُه وكَمَلَتْ مُرُوءَتُه وظَهَرَ عَدْلُه ووَجَبَتْ أُخُوَّتُه 29 - عَنْه عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أُمِّه فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص ثَلَاثُ خِصَالٍ مَنْ كُنَّ فِيه اسْتَكْمَلَ خِصَالَ الإِيمَانِ إِذَا رَضِيَ لَمْ يُدْخِلْه رِضَاه فِي بَاطِلٍ وإِذَا غَضِبَ لَمْ يُخْرِجْه الْغَضَبُ مِنَ الْحَقِّ وإِذَا قَدَرَ لَمْ يَتَعَاطَ مَا لَيْسَ لَه ( 1 ) 30 - عَنْه عَنْ أَبِيه عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع إِنَّ لأَهْلِ الدِّينِ عَلَامَاتٍ يُعْرَفُونَ بِهَا صِدْقَ الْحَدِيثِ وأَدَاءَ الأَمَانَةِ ووَفَاءً بِالْعَهْدِ وصِلَةَ الأَرْحَامِ ورَحْمَةَ الضُّعَفَاءِ وقِلَّةَ الْمُرَاقَبَةِ لِلنِّسَاءِ أَوْ قَالَ قِلَّةَ الْمُوَاتَاةِ لِلنِّسَاءِ ( 2 ) وبَذْلَ الْمَعْرُوفِ وحُسْنَ الْخُلُقِ وسَعَةَ الْخُلُقِ واتِّبَاعَ الْعِلْمِ ومَا يُقَرِّبُ إِلَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ زُلْفَى طُوبَى لَهُمْ وحُسْنُ مَآبٍ وطُوبَى شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ أَصْلُهَا فِي دَارِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ ص ولَيْسَ مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا وفِي دَارِه غُصْنٌ مِنْهَا لَا يَخْطُرُ عَلَى قَلْبِه شَهْوَةُ شَيْءٍ إِلَّا أَتَاه بِه ذَلِكَ ولَوْ أَنَّ رَاكِباً مُجِدّاً سَارَ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ مَا خَرَجَ مِنْه ولَوْ طَارَ مِنْ أَسْفَلِهَا غُرَابٌ مَا بَلَغَ أَعْلَاهَا حَتَّى يَسْقُطَ هَرِماً ( 3 ) أَلَا فَفِي هَذَا
Footnote
( 1 ) أي لا يأخذ . التعاطي : التناول . ( 2 ) المواتاة : الموافقة والمطاوعة . ( 3 ) إنما خص الغراب بالذكر لأنه أطول الطيور عمرا .
الكافي ( مُشَكَّل ) — Page 239 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري