Skip to main content

الكافي ( مُشَكَّل ) — Page 207

Contributors:

P.207
7 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنِ الْمُفَضَّلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُتْحِفُ أَخَاه التُّحْفَةَ قُلْتُ وأَيُّ شَيْءٍ التُّحْفَةُ قَالَ مِنْ مَجْلِسٍ ومُتَّكَأٍ وطَعَامٍ وكِسْوَةٍ وسَلَامٍ فَتَطَاوَلُ الْجَنَّةُ ( 1 ) مُكَافَأَةً لَه ويُوحِي اللَّه عَزَّ وجَلَّ إِلَيْهَا أَنِّي قَدْ حَرَّمْتُ طَعَامَكِ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا إِلَّا عَلَى نَبِيٍّ أَوْ وَصِيِّ نَبِيٍّ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَوْحَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ إِلَيْهَا أَنْ كَافِئِي أَوْلِيَائِي بِتُحَفِهِمْ فَيَخْرُجُ مِنْهَا وُصَفَاءُ ووَصَائِفُ ( 2 ) مَعَهُمْ أَطْبَاقٌ مُغَطَّاةٌ بِمَنَادِيلَ مِنْ لُؤْلُؤٍ فَإِذَا نَظَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ وهَوْلِهَا وإِلَى الْجَنَّةِ ومَا فِيهَا طَارَتْ عُقُولُهُمْ وامْتَنَعُوا أَنْ يَأْكُلُوا فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ أَنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ قَدْ حَرَّمَ جَهَنَّمَ عَلَى مَنْ أَكَلَ مِنْ طَعَامِ جَنَّتِه فَيَمُدُّ الْقَوْمُ أَيْدِيَهُمْ فَيَأْكُلُونَ 8 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ يَجِبُ لِلْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ أَنْ يَسْتُرَ عَلَيْه سَبْعِينَ كَبِيرَةً 9 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى جَمِيعاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَدِيٍّ قَالَ أَمْلَى عَلَيَّ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع أَحْسِنْ يَا إِسْحَاقُ إِلَى أَوْلِيَائِي مَا اسْتَطَعْتَ فَمَا أَحْسَنَ مُؤْمِنٌ إِلَى مُؤْمِنٍ ولَا أَعَانَه إِلَّا خَمَشَ وَجْه إِبْلِيسَ ( 3 ) وقَرَّحَ قَلْبَه بَابٌ فِي خِدْمَتِه 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الأَسْوَدِ رَفَعَه عَنْ أَبِي الْمُعْتَمِرِ قَالَ سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص أَيُّمَا مُسْلِمٍ خَدَمَ قَوْماً مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا أَعْطَاه اللَّه ( 4 ) مِثْلَ عَدَدِهِمْ خُدَّاماً فِي الْجَنَّةِ
Footnote
( 1 ) أي تمتد وترتفع لإرادة مكافاته واطعامه في الدنيا ( آت ) . ( 2 ) في المصباح ، الوصيف الغلام دون المراهق والوصيفة الجارية كذلك والجمع وصفاء ووصائف مثل كريم وكرماء وكرائم . ( 3 ) أي خدشه ولطمه وضربه وقطع عضوا منه ، وقرح بالقاف من باب التفعيل كناية عن شدة الغم واستمراره ( آت ) وقال الفيض ( ره ) القرح بضم القاف والمهملتين : الألم وقرح قلبه أي ألمه . ( 4 ) أي ما فعل ذلك ألا أعطاه الله أو لفظة " إلا " زائدة .
الكافي ( مُشَكَّل ) — Page 207 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري