يَذْكُرُونَ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ قَالُوا قِفُوا فَقَدْ أَصَبْتُمْ حَاجَتَكُمْ فَيَجْلِسُونَ فَيَتَفَقَّهُونَ مَعَهُمْ فَإِذَا قَامُوا عَادُوا مَرْضَاهُمْ وشَهِدُوا جَنَائِزَهُمْ وتَعَاهَدُوا غَائِبَهُمْ فَذَلِكَ الْمَجْلِسُ الَّذِي لَا يَشْقَى بِه جَلِيسٌ
4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ النَّخَعِيِّ عَمَّنْ رَوَاه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ مِنَ الْمَلَائِكَةِ الَّذِينَ فِي السَّمَاءِ لَيَطَّلِعُونَ إِلَى الْوَاحِدِ والِاثْنَيْنِ والثَّلَاثَةِ وهُمْ يَذْكُرُونَ فَضْلَ آلِ مُحَمَّدٍ قَالَ فَتَقُولُ أمَا تَرَوْنَ إِلَى هَؤُلَاءِ فِي قِلَّتِهِمْ وكَثْرَةِ عَدُوِّهِمْ يَصِفُونَ فَضْلَ آلِ مُحَمَّدٍ ص قَالَ فَتَقُولُ الطَّائِفَةُ الأُخْرَى مِنَ الْمَلَائِكَةِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّه يُؤْتِيه مَنْ يَشَاءُ واللَّه ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
5 - عَنْه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُيَسِّرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ لِي أتَخْلُونَ وتَتَحَدَّثُونَ وتَقُولُونَ مَا شِئْتُمْ فَقُلْتُ إِي واللَّه إِنَّا لَنَخْلُو ونَتَحَدَّثُ ونَقُولُ مَا شِئْنَا فَقَالَ أَمَا واللَّه لَوَدِدْتُ أَنِّي مَعَكُمْ فِي بَعْضِ تِلْكَ الْمَوَاطِنِ أَمَا واللَّه إِنِّي لأُحِبُّ رِيحَكُمْ وأَرْوَاحَكُمْ وإِنَّكُمْ عَلَى دِينِ اللَّه ودِينِ مَلَائِكَتِه فَأَعِينُوا بِوَرَعٍ واجْتِهَادٍ
6 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى جَمِيعاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ ( 1 ) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَا اجْتَمَعَ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَصَاعِداً إِلَّا حَضَرَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مِثْلُهُمْ فَإِنْ دَعَوْا بِخَيْرٍ أَمَّنُوا وإِنِ اسْتَعَاذُوا مِنْ شَرٍّ دَعَوُا اللَّه لِيَصْرِفَه عَنْهُمْ وإِنْ سَأَلُوا حَاجَةً تَشَفَّعُوا إِلَى اللَّه وسَأَلُوه قَضَاءَهَا ومَا اجْتَمَعَ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْجَاحِدِينَ إِلَّا حَضَرَهُمْ عَشَرَةُ أَضْعَافِهِمْ مِنَ الشَّيَاطِينِ فَإِنْ تَكَلَّمُوا تَكَلَّمَ الشَّيْطَانُ بِنَحْوِ كَلَامِهِمْ وإِذَا ضَحِكُوا ضَحِكُوا مَعَهُمْ وإِذَا نَالُوا مِنْ أَوْلِيَاءِ اللَّه ( 2 ) نَالُوا مَعَهُمْ فَمَنِ ابْتُلِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ بِهِمْ فَإِذَا خَاضُوا فِي ذَلِكَ فَلْيَقُمْ ولَا يَكُنْ شِرْكَ شَيْطَانٍ ولَا جَلِيسَه فَإِنَّ غَضَبَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ لَا يَقُومُ لَه شَيْءٌ ولَعْنَتَه لَا يَرُدُّهَا شَيْءٌ ثُمَّ قَالَ ص
هامش
( 1 ) في بعض النسخ [ محمد بن إسماعيل ] وفى بعضها [ محمد بن سعيد ] .
( 2 ) أي سبوهم وقالوا فيهم ما لا يليق بهم ( في ) .