پرش به محتوای اصلی

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحه 494

پدیدآورندگان:

ص۴۹۴
أَرَدْتَ دُخُولَ الْحَمَّامِ فَقُمْ فَادْخُلْ فَإِنَّه لَا يَتَهَيَّأُ لَكَ ذَلِكَ بَعْدَ سَاعَةٍ قُلْتُ ولِمَ قَالَ لأَنَّ ابْنَ الرِّضَا يُرِيدُ دُخُولَ الْحَمَّامِ قَالَ قُلْتُ ومَنِ ابْنُ الرِّضَا قَالَ رَجُلٌ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ لَه صَلَاحٌ ووَرَعٌ قُلْتُ لَه ولَا يَجُوزُ أَنْ يَدْخُلَ مَعَه الْحَمَّامَ غَيْرُه قَالَ نُخْلِي لَه الْحَمَّامَ إِذَا جَاءَ قَالَ فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ أَقْبَلَ ع ومَعَه غِلْمَانٌ لَه وبَيْنَ يَدَيْه غُلَامٌ مَعَه حَصِيرٌ حَتَّى أَدْخَلَه الْمَسْلَخَ فَبَسَطَه ووَافَى فَسَلَّمَ ودَخَلَ الْحُجْرَةَ عَلَى حِمَارِه ودَخَلَ الْمَسْلَخَ ونَزَلَ عَلَى الْحَصِيرِ فَقُلْتُ لِلطَّلْحِيِّ هَذَا الَّذِي وَصَفْتَه بِمَا وَصَفْتَ مِنَ الصَّلَاحِ والْوَرَعِ فَقَالَ يَا هَذَا لَا واللَّه مَا فَعَلَ هَذَا قَطُّ إِلَّا فِي هَذَا الْيَوْمِ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي هَذَا مِنْ عَمَلِي أَنَا جَنَيْتُه - ثُمَّ قُلْتُ أَنْتَظِرُه حَتَّى يَخْرُجَ فَلَعَلِّي أَنَالُ مَا أَرَدْتُ إِذَا خَرَجَ فَلَمَّا خَرَجَ وتَلَبَّسَ دَعَا بِالْحِمَارِ فَأُدْخِلَ الْمَسْلَخَ ورَكِبَ مِنْ فَوْقِ الْحَصِيرِ وخَرَجَ ع فَقُلْتُ فِي نَفْسِي قَدْ واللَّه آذَيْتُه ولَا أَعُودُ ولَا أَرُومُ مَا رُمْتُ مِنْه أَبَداً وصَحَّ عَزْمِي عَلَى ذَلِكَ فَلَمَّا كَانَ وَقْتُ الزَّوَالِ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ أَقْبَلَ عَلَى حِمَارِه حَتَّى نَزَلَ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي كَانَ يَنْزِلُ فِيه فِي الصَّحْنِ فَدَخَلَ وسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّه ص وجَاءَ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي كَانَ يُصَلِّي فِيه فِي بَيْتِ فَاطِمَةَ ع وخَلَعَ نَعْلَيْه وقَامَ يُصَلِّي 3 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ قَالَ خَرَجَ ع عَلَيَّ فَنَظَرْتُ إِلَى رَأْسِه ورِجْلَيْه لأَصِفَ قَامَتَه لأَصْحَابِنَا بِمِصْرَ فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ حَتَّى قَعَدَ وقَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّه احْتَجَّ فِي الإِمَامَةِ بِمِثْلِ مَا احْتَجَّ فِي النُّبُوَّةِ فَقَالَ : * ( وآتَيْناه الْحُكْمَ صَبِيًّا ( 1 ) ) * قَالَ * ( ولَمَّا بَلَغَ أَشُدَّه ) * ( 2 ) : * ( وبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً ( 3 ) ) * فَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُؤْتَى الْحُكْمَ ( 4 ) صَبِيّاً ويَجُوزُ أَنْ يُعْطَاهَا وهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ سَنَةً 4 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الرَّيَّانِ قَالَ احْتَالَ الْمَأْمُونُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع بِكُلِّ حِيلَةٍ فَلَمْ يُمْكِنْه فِيه شَيْءٌ ( 5 ) فَلَمَّا اعْتَلَّ وأَرَادَ أَنْ يَبْنِيَ عَلَيْه ابْنَتَه ( 6 ) دَفَعَ إِلَى مِائَتَيْ وَصِيفَةٍ مِنْ أَجْمَلِ مَا يَكُونُ ( 7 ) إِلَى كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ جَاماً فِيه
پاورقی
( 1 ) مريم : 13 . ( 2 ) يوسف : 22 ( 3 ) الأحقاف 15 . ( 4 ) في بعض [ النسخ الحكمة ] ( 5 ) كأنه أراد منه ان ينادمه وشركه معه فيما يركبه من الفسوق ( في ) وفى بعض النسخ [ في شئ ] . ( 6 ) يبنى عليه ابنته أي يزفها إليه . ( في ) ( 7 ) في بعض النسخ [ ما يكن ] .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحه 494 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري