تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
فِي كِتَابِه لُدّاً أَيْ كُفَّاراً قَالَ وسَأَلْتُه عَنْ قَوْلِ اللَّه : * ( لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ فَهُمْ غافِلُونَ ) * قَالَ لِتُنْذِرَ الْقَوْمَ الَّذِينَ أَنْتَ فِيهِمْ كَمَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ عَنِ اللَّه وعَنْ رَسُولِه وعَنْ وَعِيدِه : * ( لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ ) * مِمَّنْ لَا يُقِرُّونَ بِوَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع والأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِه * ( فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ) * بِإِمَامَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ والأَوْصِيَاءِ مِنْ بَعْدِه فَلَمَّا لَمْ يُقِرُّوا كَانَتْ عُقُوبَتُهُمْ مَا ذَكَرَ اللَّه * ( إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالاً فَهِيَ إِلَى الأَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ ) * فِي نَارِ جَهَنَّمَ ثُمَّ قَالَ : * ( وجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا ومِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ ) * عُقُوبَةً مِنْه لَهُمْ حَيْثُ أَنْكَرُوا وَلَايَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع والأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِه هَذَا فِي الدُّنْيَا وفِي الآخِرَةِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ مُقْمَحُونَ ثُمَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ * ( وسَواءٌ عَلَيْهِمْ أأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ) * بِاللَّه وبِوَلَايَةِ عَلِيٍّ ومَنْ بَعْدَه ثُمَّ قَالَ * ( إِنَّما تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ ) * يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع * ( وخَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْه ) * يَا مُحَمَّدُ : * ( بِمَغْفِرَةٍ وأَجْرٍ كَرِيمٍ ( 1 ) ) * 91 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْمَاضِي ع قَالَ سَأَلْتُه عَنْ قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ الله بِأَفْواهِهِمْ ( 2 ) ) * قَالَ يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا وَلَايَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع بِأَفْوَاهِهِمْ قُلْتُ * ( وا لله مُتِمُّ نُورِه ) * قَالَ واللَّه مُتِمُّ الإِمَامَةِ لِقَوْلِه عَزَّ وجَلَّ الَّذِينَ * ( فَآمِنُوا بِالله ورَسُولِه والنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا ) * فَالنُّورُ هُوَ الإِمَامُ قُلْتُ : * ( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَه بِالْهُدى ودِينِ الْحَقِّ ( 3 ) ) * قَالَ هُوَ الَّذِي أَمَرَ رَسُولَه بِالْوَلَايَةِ لِوَصِيِّه والْوَلَايَةُ هِيَ دِينُ الْحَقِّ قُلْتُ * ( لِيُظْهِرَه عَلَى الدِّينِ كُلِّه ) * قَالَ يُظْهِرُه عَلَى جَمِيعِ الأَدْيَانِ عِنْدَ قِيَامِ الْقَائِمِ قَالَ يَقُولُ اللَّه * ( وا لله مُتِمُّ نُورِه ) * وَلَايَةِ الْقَائِمِ * ( ولَوْ كَرِه الْكافِرُونَ ) * بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ قُلْتُ هَذَا تَنْزِيلٌ قَالَ نَعَمْ أَمَّا هَذَا الْحَرْفُ فَتَنْزِيلٌ وأَمَّا غَيْرُه فَتَأْوِيلٌ قُلْتُ : * ( ذلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ( 4 ) ) * قَالَ إِنَّ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى سَمَّى مَنْ لَمْ يَتَّبِعْ رَسُولَه فِي وَلَايَةِ وَصِيِّه مُنَافِقِينَ وجَعَلَ مَنْ جَحَدَ وَصِيَّه إِمَامَتَه كَمَنْ جَحَدَ مُحَمَّداً وأَنْزَلَ بِذَلِكَ قُرْآناً فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ * ( إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ ) * بِوَلَايَةِ وَصِيِّكَ * ( قالُوا نَشْهَدُ ) *
هامش
( 1 ) الآيات في سورة يس 6 - 10 ( 2 ) الصف 8 . ( 3 ) الصف : 9 ( 4 ) المنافقون : 3 .