آلَ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ * ( رِجْزاً مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ ( 1 ) ) *
59 - وبِهَذَا الإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّه الْحَسَنِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ ع بِهَذِه الآيَةِ هَكَذَا * ( إِنَّ الَّذِينَ ) * . . * ( ظَلَمُوا ) * آلَ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ * ( لَمْ يَكُنِ الله لِيَغْفِرَ لَهُمْ ولا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً . إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً وكانَ ذلِكَ عَلَى الله يَسِيراً ( 2 ) ) * ثُمَّ قَالَ * ( يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ ) * فِي وَلَايَةِ عَلِيٍّ * ( فَآمِنُوا خَيْراً لَكُمْ وإِنْ تَكْفُرُوا ) * بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ * ( فَإِنَّ لِلَّه ما فِي السَّماواتِ و ) * مَا فِي * ( الأَرْضِ ) * .
60 - أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ رَحِمَه اللَّه عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ عَنْ بَكَّارٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ هَكَذَا نَزَلَتْ هَذِه الآيَةُ : * ( ولَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا ما يُوعَظُونَ بِه ) * - فِي عَلِيٍّ * ( لَكانَ خَيْراً لَهُمْ ( 3 ) ) *
61 - أَحْمَدُ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ مَالِكٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع : * ( وأُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ لأُنْذِرَكُمْ بِه ومَنْ بَلَغَ ( 4 ) ) * قَالَ مَنْ بَلَغَ أَنْ يَكُونَ إِمَاماً مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ يُنْذِرُ بِالْقُرْآنِ كَمَا يُنْذِرُ بِه رَسُولُ اللَّه ص
62 - أَحْمَدُ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مَيَّاحٍ عَمَّنْ أَخْبَرَه قَالَ قَرَأَ رَجُلٌ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع : * ( قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى الله عَمَلَكُمْ ورَسُولُه والْمُؤْمِنُونَ ( 5 ) ) * فَقَالَ لَيْسَ هَكَذَا هِيَ إِنَّمَا هِيَ والْمَأْمُونُونَ فَنَحْنُ الْمَأْمُونُونَ ( 6 )
63 - أَحْمَدُ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ هَذَا صِرَاطُ عَلِيٍّ مُسْتَقِيمٌ ( 7 )
64 - أَحْمَدُ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ
هامش
( 1 ) البقرة : 59 .
( 2 ) الآية في سورة النساء - 167 وهي هكذا ( إن الذين كفروا
وظلموا . الآية )
( 3 ) النساء : 66 .
( 4 ) الانعام : 19 .
( 5 ) التوبة : 106 .
( 6 ) أي ليس المراد بالمؤمنين هنا ما يقابل الكافرين ليشمل كل مؤمن بل المراد به الكل من
المؤمنين وهم المأمونون عن الخطاء المعصومون وهم الأئمة عليهم السلام ( آت ) .
( 7 ) الحجر : 40 يعنى بإضافة الصراط إلى علي بكسر اللام والمشهور فتحها .