تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
عَنْ قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَه ( 1 ) ) * إِلَى آخِرِ الآيَةِ قَالَ هُمُ الْمُسَلِّمُونَ لآِلِ مُحَمَّدٍ الَّذِينَ إِذَا سَمِعُوا الْحَدِيثَ لَمْ يَزِيدُوا فِيه ولَمْ يَنْقُصُوا مِنْه جَاؤُوا بِه كَمَا سَمِعُوه بَابُ أَنَّ الْوَاجِبَ عَلَى النَّاسِ بَعْدَ مَا يَقْضُونَ مَنَاسِكَهُمْ أَنْ يَأْتُوا الإِمَامَ فَيَسْأَلُونَه عَنْ مَعَالِمِ دِينِهِمْ ويُعْلِمُونَهُمْ وَلَايَتَهُمْ ومَوَدَّتَهُمْ لَه 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ نَظَرَ إِلَى النَّاسِ يَطُوفُونَ حَوْلَ الْكَعْبَةِ فَقَالَ هَكَذَا كَانُوا يَطُوفُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِنَّمَا أُمِرُوا أَنْ يَطُوفُوا بِهَا ثُمَّ يَنْفِرُوا إِلَيْنَا فَيُعْلِمُونَا وَلَايَتَهُمْ ومَوَدَّتَهُمْ ويَعْرِضُوا عَلَيْنَا نُصْرَتَهُمْ ثُمَّ قَرَأَ هَذِه الآيَةَ : * ( فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ ( 2 ) ) * 2 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع ورَأَى النَّاسَ بِمَكَّةَ ومَا يَعْمَلُونَ قَالَ فَقَالَ فِعَالٌ كَفِعَالِ الْجَاهِلِيَّةِ أَمَا واللَّه مَا أُمِرُوا بِهَذَا ومَا أُمِرُوا إِلَّا أَنْ يَقْضُوا تَفَثَهُمْ ولْيُوفُوا نُذُورَهُمْ فَيَمُرُّوا بِنَا فَيُخْبِرُونَا بِوَلَايَتِهِمْ ويَعْرِضُوا عَلَيْنَا نُصْرَتَهُمْ 3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ جَمِيعاً عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ خَالِدِ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ سَدِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع وهُوَ دَاخِلٌ وأَنَا خَارِجٌ وأَخَذَ بِيَدِي ثُمَّ
هامش
( 1 ) الزمر : 19 . ( 2 ) إبراهيم : 37 وقوله عليه السلام : هكذا يطوفون يعنى من دون معرفة لهم بالمقصود الأصلي من الأمر بالاتيان إلى الكعبة والطواف فان إبراهيم عليه السلام حين بنى الكعبة وجعل لذريته عندها مسكنا قال : ( ربنا أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوى إليهم ) فاستجاب الله دعاء ه وأمر الناس بالاتيان إلى الحج من كل فج ليتحببوا إلى ذريته ويعرضوا عليهم نصرتهم وولايتهم ليصير ذلك سببا لنجاتهم ووسيلة إلى رفع درجاتهم وذريعة إلى تعرف أحكام دينهم وتقوية ايمانهم ويقينهم ، وعرض النصرة ان يقولوا لهم هل لكم من حاجة في نصرتنا لكم في أمر من الأمور . ( في )