تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
إِنَّه غَسَلَه تَحْتَ عَرْشِ رَبِّي فَقَدْ صَدَقَ وإِنْ قَالَ غَسَلَه فِي تُخُومِ الأَرْضِ فَقَدْ صَدَقَ قَالَ لَا هَكَذَا قَالَ فَقُلْتُ فَمَا أَقُولُ لَهُمْ قَالَ قُلْ لَهُمْ إِنِّي غَسَلْتُه فَقُلْتُ أَقُولُ لَهُمْ إِنَّكَ غَسَلْتَه فَقَالَ نَعَمْ 2 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ قَالَ سَأَلْتُ الرِّضَا ع عَنِ الإِمَامِ يَغْسِلُه الإِمَامُ قَالَ سُنَّةُ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ ع ( 1 ) 3 - وعَنْه عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ طَلْحَةَ قَالَ قُلْتُ لِلرِّضَا ع إِنَّ الإِمَامَ لَا يَغْسِلُه إِلَّا الإِمَامُ فَقَالَ أمَا تَدْرُونَ مَنْ حَضَرَ لِغُسْلِه ( 2 ) قَدْ حَضَرَه خَيْرٌ مِمَّنْ غَابَ عَنْه الَّذِينَ حَضَرُوا يُوسُفَ فِي الْجُبِّ حِينَ غَابَ عَنْه أَبَوَاه وأَهْلُ بَيْتِه بَابُ مَوَالِيدِ الأَئِمَّةِ ع 1 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ إِسْحَاقَ الْعَلَوِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ الرِّزَامِيِّ ( 3 ) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ حَجَجْنَا مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي السَّنَةِ الَّتِي وُلِدَ فِيهَا ابْنُه مُوسَى ع فَلَمَّا نَزَلْنَا الأَبْوَاءَ ( 4 ) وَضَعَ لَنَا الْغَدَاءَ وكَانَ إِذَا وَضَعَ الطَّعَامَ لأَصْحَابِه أَكْثَرَ وأَطَابَ قَالَ فَبَيْنَا نَحْنُ نَأْكُلُ إِذْ أَتَاه رَسُولُ حَمِيدَةَ فَقَالَ لَه إِنَّ حَمِيدَةَ تَقُولُ قَدْ أَنْكَرْتُ نَفْسِي وقَدْ وَجَدْتُ مَا كُنْتُ أَجِدُ إِذَا حَضَرَتْ وِلَادَتِي وقَدْ أَمَرْتَنِي أَنْ لَا أَسْتَبِقَكَ بِابْنِكَ هَذَا فَقَامَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع فَانْطَلَقَ مَعَ الرَّسُولِ فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ لَه أَصْحَابُه سَرَّكَ اللَّه وجَعَلَنَا فِدَاكَ فَمَا أَنْتَ صَنَعْتَ مِنْ حَمِيدَةَ قَالَ سَلَّمَهَا اللَّه وقَدْ وَهَبَ لِي غُلَاماً وهُوَ خَيْرُ مَنْ بَرَأَ اللَّه فِي خَلْقِه ولَقَدْ أَخْبَرَتْنِي حَمِيدَةُ عَنْه بِأَمْرٍ ظَنَّتْ أَنِّي لَا أَعْرِفُه ولَقَدْ كُنْتُ أَعْلَمَ بِه مِنْهَا فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ ومَا الَّذِي أَخْبَرَتْكَ بِه حَمِيدَةُ عَنْه قَالَ ذَكَرَتْ أَنَّه سَقَطَ مِنْ بَطْنِهَا حِينَ سَقَطَ وَاضِعاً يَدَيْه عَلَى الأَرْضِ رَافِعاً رَأْسَه إِلَى السَّمَاءِ فَأَخْبَرْتُهَا أَنَّ ذَلِكَ أَمَارَةُ رَسُولِ اللَّه ص وأَمَارَةُ الْوَصِيِّ مِنْ بَعْدِه فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ ومَا هَذَا مِنْ أَمَارَةِ
هامش
( 1 ) أي غسله وصيه في التيه وحضر حين موته ( آت ) ( 2 ) في بعض النسخ [ لعله قد حضره ] . ( 3 ) رزام أبو حي من تميم . ( 4 ) بفتح الهمزة وسكون الباء موضع بين الحرمين والغداء طعام الضحى . ( آت )
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 385 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري