* ( إِلَى الظُّلُماتِ ) * إِنَّمَا عَنَى بِهَذَا أَنَّهُمْ كَانُوا عَلَى نُورِ الإِسْلَامِ فَلَمَّا أَنْ تَوَلَّوْا كُلَّ إِمَامٍ جَائِرٍ لَيْسَ مِنَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ خَرَجُوا بِوَلَايَتِهِمْ إِيَّاه مِنْ نُورِ الإِسْلَامِ إِلَى ظُلُمَاتِ الْكُفْرِ فَأَوْجَبَ اللَّه لَهُمُ النَّارَ مَعَ الْكُفَّارِ فَ * ( أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ) *
4 - وعَنْه عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ حَبِيبٍ السِّجِسْتَانِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى لأُعَذِّبَنَّ كُلَّ رَعِيَّةٍ فِي الإِسْلَامِ دَانَتْ بِوَلَايَةِ كُلِّ إِمَامٍ جَائِرٍ لَيْسَ مِنَ اللَّه وإِنْ كَانَتِ الرَّعِيَّةُ فِي أَعْمَالِهَا بَرَّةً تَقِيَّةً ولأَعْفُوَنَّ عَنْ كُلِّ رَعِيَّةٍ فِي الإِسْلَامِ دَانَتْ بِوَلَايَةِ كُلِّ إِمَامٍ عَادِلٍ مِنَ اللَّه وإِنْ كَانَتِ الرَّعِيَّةُ فِي أَنْفُسِهَا ظَالِمَةً مُسِيئَةً
5 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ جُمْهُورٍ عَنْ أَبِيه عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ إِنَّ اللَّه لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يُعَذِّبَ أُمَّةً دَانَتْ بِإِمَامٍ لَيْسَ مِنَ اللَّه وإِنْ كَانَتْ فِي أَعْمَالِهَا بَرَّةً تَقِيَّةً وإِنَّ اللَّه لَيَسْتَحْيِي أَنْ يُعَذِّبَ أُمَّةً دَانَتْ بِإِمَامٍ مِنَ اللَّه وإِنْ كَانَتْ فِي أَعْمَالِهَا ظَالِمَةً مُسِيئَةً
بَابُ مَنْ مَاتَ ولَيْسَ لَه إِمَامٌ مِنْ أَئِمَّةِ الْهُدَى وهُوَ مِنَ الْبَابِ الأَوَّلِ ( * )
1 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ ابْتَدَأَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّه ع يَوْماً وقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَنْ مَاتَ ولَيْسَ عَلَيْه إِمَامٌ فَمِيتَتُه مِيتَةٌ جَاهِلِيَّةٌ فَقُلْتُ قَالَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّه ص فَقَالَ إِي واللَّه قَدْ قَالَ قُلْتُ فَكُلُّ مَنْ مَاتَ ولَيْسَ لَه إِمَامٌ فَمِيتَتُه مِيتَةٌ جَاهِلِيَّةٌ قَالَ نَعَمْ
2 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ عَمْرٍو عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّه ص مَنْ مَاتَ ولَيْسَ لَه إِمَامٌ فَمِيتَتُه مِيتَةٌ جَاهِلِيَّةٌ قَالَ قُلْتُ مِيتَةُ كُفْرٍ قَالَ مِيتَةُ ضَلَالٍ قُلْتُ فَمَنْ مَاتَ الْيَوْمَ ولَيْسَ لَه إِمَامٌ فَمِيتَتُه مِيتَةٌ جَاهِلِيَّةٌ فَقَالَ نَعَمْ
هامش
( * ) الفرق بين البابين ان في الأول إنما حكم في الأخبار الواردة فيه ببطلان عبادة من لا
يعرف الإمام وعدم استئهاله للمغفرة والرحمة وهنا حكم بأنه يموت على الجاهلية والكفر ولما
كان مالهما واحدا من الباب الأول ( آت ) .