فَقَالَ سَمِعْتُ وأَطَعْتُ فَقَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّه ع خُذْه إِلَيْكَ يَا فَيْضُ
10 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ فُضَيْلٍ عَنْ طَاهِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه قَالَ كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع يَلُومُ عَبْدَ اللَّه ويُعَاتِبُه ويَعِظُه ويَقُولُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَكُونَ مِثْلَ أَخِيكَ فَوَاللَّه إِنِّي لأَعْرِفُ النُّورَ فِي وَجْهِه فَقَالَ عَبْدُ اللَّه لِمَ ألَيْسَ أَبِي وأَبُوه وَاحِداً وأُمِّي وأُمُّه وَاحِدَةً ( 1 ) فَقَالَ لَه أَبُو عَبْدِ اللَّه إِنَّه مِنْ نَفْسِي وأَنْتَ ابْنِي
11 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ يَعْقُوبَ السَّرَّاجِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع وهُوَ وَاقِفٌ عَلَى رَأْسِ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى وهُوَ فِي الْمَهْدِ فَجَعَلَ يُسَارُّه طَوِيلاً فَجَلَسْتُ حَتَّى فَرَغَ فَقُمْتُ إِلَيْه فَقَالَ لِي ادْنُ مِنْ مَوْلَاكَ فَسَلِّمْ فَدَنَوْتُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْه فَرَدَّ عَلَيَّ السَّلَامَ بِلِسَانٍ فَصِيحٍ ثُمَّ قَالَ لِيَ اذْهَبْ فَغَيِّرِ اسْمَ ابْنَتِكَ الَّتِي سَمَّيْتَهَا أَمْسِ فَإِنَّه اسْمٌ يُبْغِضُه اللَّه وكَانَ وُلِدَتْ لِيَ ابْنَةٌ سَمَّيْتُهَا بِالْحُمَيْرَاءِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع انْتَه إِلَى أَمْرِه تُرْشَدْ فَغَيَّرْتُ اسْمَهَا
12 - أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ دَعَا أَبُو عَبْدِ اللَّه ع أَبَا الْحَسَنِ ع يَوْماً ونَحْنُ عِنْدَه فَقَالَ لَنَا عَلَيْكُمْ بِهَذَا فَهُوَ واللَّه صَاحِبُكُمْ بَعْدِي
13 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلٍ أَوْ غَيْرِه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ يُونُسَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ زُرْبِيٍّ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ النَّحْوِيِّ قَالَ بَعَثَ إِلَيَّ أَبُو جَعْفَرٍ الْمَنْصُورُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ فَأَتَيْتُه فَدَخَلْتُ عَلَيْه وهُوَ جَالِسٌ عَلَى كُرْسِيٍّ وبَيْنَ يَدَيْه شَمْعَةٌ وفِي يَدِه كِتَابٌ قَالَ فَلَمَّا سَلَّمْتُ عَلَيْه رَمَى بِالْكِتَابِ إِلَيَّ وهُوَ يَبْكِي فَقَالَ لِي هَذَا كِتَابُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ يُخْبِرُنَا أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ قَدْ مَاتَ فَإِنَّا لِلَّه وإِنَّا إِلَيْه رَاجِعُونَ ثَلَاثاً وأَيْنَ مِثْلُ جَعْفَرٍ ثُمَّ قَالَ لِيَ اكْتُبْ قَالَ فَكَتَبْتُ صَدْرَ الْكِتَابِ ثُمَّ قَالَ اكْتُبْ إِنْ كَانَ أَوْصَى إِلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ بِعَيْنِه فَقَدِّمْه واضْرِبْ عُنُقَه قَالَ فَرَجَعَ إِلَيْه الْجَوَابُ أَنَّه قَدْ أَوْصَى إِلَى خَمْسَةٍ وَاحِدُهُمْ أَبُو جَعْفَرٍ الْمَنْصُورُ ومُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ وعَبْدُ اللَّه ومُوسَى وحَمِيدَةُ
14 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ
بِنَحْوٍ مِنْ هَذَا إِلَّا أَنَّه ذَكَرَ أَنَّه أَوْصَى إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ الْمَنْصُورِ وعَبْدِ اللَّه ومُوسَى ومُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ومَوْلًى لأَبِي عَبْدِ اللَّه
هامش
( 1 ) كذا والظاهر أن ( أمي وأمه ) مصحف والصواب ( أصلى وأصله ) كما في إعلام الورى
ص 289 نقلا عن الكليني .