10 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ ( 1 ) عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى ع قَالَ قُلْتُ لَه أكُلُّ شَيْءٍ فِي كِتَابِ اللَّه وسُنَّةِ نَبِيِّه ص أَوْ تَقُولُونَ فِيه قَالَ بَلْ كُلُّ شَيْءٍ فِي كِتَابِ اللَّه وسُنَّةِ نَبِيِّه ص بَابُ اخْتِلَافِ الْحَدِيثِ
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلَالِيِّ قَالَ قُلْتُ لأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع إِنِّي سَمِعْتُ مِنْ سَلْمَانَ والْمِقْدَادِ وأَبِي ذَرٍّ شَيْئاً مِنْ تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ وأَحَادِيثَ عَنْ نَبِيِّ اللَّه ص غَيْرَ مَا فِي أَيْدِي النَّاسِ ثُمَّ سَمِعْتُ مِنْكَ تَصْدِيقَ مَا سَمِعْتُ مِنْهُمْ ورَأَيْتُ فِي أَيْدِي النَّاسِ أَشْيَاءَ كَثِيرَةً مِنْ تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ ومِنَ الأَحَادِيثِ عَنْ نَبِيِّ اللَّه ص أَنْتُمْ تُخَالِفُونَهُمْ فِيهَا وتَزْعُمُونَ أَنَّ ذَلِكَ كُلَّه بَاطِلٌ أفَتَرَى النَّاسَ يَكْذِبُونَ عَلَى رَسُولِ اللَّه ص مُتَعَمِّدِينَ ويُفَسِّرُونَ الْقُرْآنَ بِآرَائِهِمْ قَالَ فَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ قَدْ سَأَلْتَ فَافْهَمِ الْجَوَابَ إِنَّ فِي أَيْدِي النَّاسِ حَقّاً وبَاطِلاً وصِدْقاً وكَذِباً ونَاسِخاً ومَنْسُوخاً وعَامّاً وخَاصّاً ومُحْكَماً ومُتَشَابِهاً وحِفْظاً ووَهَماً وقَدْ كُذِبَ عَلَى رَسُولِ اللَّه ص عَلَى عَهْدِه حَتَّى قَامَ خَطِيباً فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ كَثُرَتْ عَلَيَّ الْكَذَّابَةُ ( 2 ) فَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَه مِنَ النَّارِ ثُمَّ كُذِبَ عَلَيْه مِنْ بَعْدِه وإِنَّمَا أَتَاكُمُ الْحَدِيثُ مِنْ أَرْبَعَةٍ لَيْسَ لَهُمْ خَامِسٌ رَجُلٍ مُنَافِقٍ يُظْهِرُ الإِيمَانَ مُتَصَنِّعٍ بِالإِسْلَامِ ( 3 )
هامش
( 1 ) بفتح الميم وسكون الغين المعجمة بعدها راء مهملة مقصورة وقد يمد .
( 2 ) بكسر الكاف وتخفيف الذال مصدر كذب يكذب أي كثرت على كذبة الكذابين ، ويصح أيضا
جعل الكذاب بمعنى المكذوب والتاء للتأنيث أي الأحاديث المفتراة أو بفتح الكاف وتشديد الذال
بمعنى الواحد الكثير الكذب والتاء لزيادة المبالغة والمعنى : كثرت على أكاذيب الكذابة أو التاء
للتأنيث والمعنى كثرت الجماعة الكذابة ولعل الأخير أظهر وعلى التقادير الظاهر أن الجار متعلق
بالكذابة ويحتمل تعلقه بكثرت على تضمين أجمعت ونحوه . وهذا الخبر على تقديري صدقه وكذبه يدل
على وقوع الكذب عليه صلى الله عليه وآله وقوله : فليتبوء على صيغة الأمر ومعناه الخبر . ( آت )
( 3 ) أي : متكلف له ومتدلس به غير متصف به في نفس الأمر . ( آت ) .