يونس عن ابن أذينة ، عن عبد الله بن النجاشي قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول في
قول الله عز وجل : " أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم وعظهم وقل
لهم في أنفسهم قولا بليغا ( 1 ) " يعني والله فلانا وفلانا ، " وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع
بإذن الله ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله
توابا رحيما ( 2 ) " يعني والله النبي ( صلى الله عليه وآله ) وعليا ( عليه السلام ) مما صنعوا أي لو جاؤوك بها يا علي
فاستغفروا الله مما صنعوا واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما " فلا وربك
لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ( 3 ) " فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : هو والله علي
بعينه ، ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ( على لسانك يا رسول الله يعني به من
ولاية علي ) ويسلموا تسليما ( 4 ) " لعلي .
527 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن معمر بن خلاد قال : سمعت
أبا الحسن ( عليه السلام ) يقول : ربما رأيت الرؤيا فأعبرها والرؤيا على ما تعبر ( 5 ) .
528 - عنه ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن الحسن بن جهم قال : سمعت
أبا الحسن ( عليه السلام ) يقول : الرؤيا على ما تعبر ، فقلت له : إن بعض أصحابنا روى أن رؤيا
الملك كانت أضغاث أحلام ، فقال أبو الحسن ( عليه السلام ) : إن امرأة رأت على عهد الرسول ( صلى الله عليه وآله )
أن جذع بيتها قد انكسر فأتت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقصت عليه الرؤيا فقال لها النبي ( صلى الله عليه وآله ) :
يقدم زوجك ويأتي وهو صالح ، وقد كان زوجها غائبا فقدم كما قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) ثم غاب
عنها زوجها غيبة أخرى فرأت في المنام كان جذع بيتها قد انكسر فأتت النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقصت
عليه الرؤيا فقال لها : يقدم زوجك ويأتي صالحا فقدم على ما قال ، ثم غاب زوجها ثالثة
هامش
( 1 ) النساء : 63 . وقوله : " فاعرض عنهم " اي عن عقابهم لمصلحة في استبقائهم أو عن قبول
معذرتهم . ( آت ) ( 2 ) النساء : 63 .
( 3 ) النساء : 63 - .
( 4 ) الظاهر أنه كان في مصحفهم ( عليه السلام ) على صيغة المتكلم ويحتمل أن يكون بيانا لحاصل
المعنى أي المراد بقضاء الرسول ما يقضى الله على لسانه . ( آت )
( 5 ) أي تقع مطابقة لما عبرت به . ( آت )