لنبيه ( صلى الله عليه وآله ) : " قل تربصوا فإنا معكم المتربصون " والتربص انتظار وقوع البلاء
بأعداءهم .
432 - وبهذا الاسناد ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قوله عز وجل : " قل ما أسألكم
عليه من أجر وما أنا من المتكلفين * إن هو إلا ذكر للعالمين " قال : هو أمير المؤمنين ( عليه السلام )
" ولتعلمن نبأه بعد حين ( 1 ) " قال : عند خروج القائم ( عليه السلام ) .
وفي قوله عز وجل : " ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه ( 2 ) " قال :
اختلفوا كما اختلفت هذه الأمة في الكتاب وسيختلفون في الكتاب الذي مع القائم
الذي يأتيهم به حتى ينكره ناس كثير فيقدمهم فيضرب أعناقهم .
وأما قوله عز وجل : " ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم وإن الظالمين لهم عذاب
أليم ( 3 ) " قال : لولا ما تقدم فيهم من الله عز وجل ما أبقى القائم ( عليه السلام ) منهم واحدا ( 4 ) .
وفي قوله عز وجل : " والذين يصدقون بيوم الدين ( 5 ) " قال : بخروج
القائم ( عليه السلام ) .
وقوله عز وجل : " والله ربنا ما كنا مشركين ( 6 ) " ؟ قال : يعنون بولاية
علي ( عليه السلام ) .
وفي قوله عز وجل : " وقل جاء الحق وزهق الباطل ( 7 ) " قال : إذا قام القائم
( عليه السلام ) ذهبت دولة الباطل .
هامش
( 1 ) ص : 86 إلى 88 . قوله : " متكلفين " أي متصنعين .
( 2 ) هود : 111 . أي فآمن به قوم وكفر به قوم كما في القرآن .
( 3 ) الشورى : 21 .
( 4 ) " لولا ما تقدم فيهم " أي بأنه سيجزيهم يوم القيامة أو يولد منهم أولاد مؤمنون لقتلهم
القائم ( عليه السلام ) أجمعين ويحتمل أن يكون " ما أبقى القائم ( عليه السلام ) " بيانا لما تقدم فيهم أي
لولا أن قدر الله أن يكون قتلهم على يد القائم ( عليه السلام ) لأهلكهم الله وعذبهم قبل ذلك ولم يمهلهم
ولكن لا تخلو من بعد . ( آت ) .
( 5 ) المعارج : 26 . يوم الدين أي يوم الجزاء .
( 6 ) أنعام : 22 .
( 7 ) الاسراء : 81 . والزهوق : البطلان .