390 - محمد بن أحمد بن الصلت ، عن عبد الله بن الصلت ، عن يونس ، عن المفضل
ابن صالح ، عن محمد الحلبي أنه سأل أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : " اعلموا
أن الله يحيي الأرض بعد موتها ( 1 ) " قال : العدل بعد الجور .
391 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن محمد بن أشيم ( 2 ) ،
عن صفوان بن يحيى قال : سألت أبا الحسن الرضا ( عليه السلام ) عن ذي الفقار سيف رسول الله
( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : نزل به جبرئيل ( عليه السلام ) من السماء وكانت حلقته فضة ( 3 ) .
( حديث نوح ( عليه السلام ) يوم القيامة )
392 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن خالد ، عن القاسم بن محمد ، عن
جميل بن صالح ، عن يوسف بن أبي سعيد ( 4 ) قال : كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) ذات يوم فقال
لي : إذا كان يوم القيامة وجمع الله تبارك وتعالى الخلائق كان نوح ( صلى الله عليه ) أول
من يدعى به فيقال له : هل بلغت ؟ فيقول : نعم فيقال له : من يشهد لك ؟ فيقول : محمد بن
عبد الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : فيخرج نوح ( عليه السلام ) فيتخطا الناس حتى يجئ إلى محمد ( صلى الله عليه وآله ) وهو على
كثيب المسك ( 5 ) ومعه علي ( عليه السلام ) وهو قول الله عز وجل : " فلما رأوه زلفة سيئت وجوه
الذين كفروا ( 6 ) " فيقول نوح لمحمد ( صلى الله عليه وآله ) : يا محمد إن الله تبارك وتعالى سألني هل
بلغت ؟ فقلت : نعم فقال : من يشهد لك ؟ فقلت : محمد ( صلى الله عليه وآله ) فيقول : يا جعفر يا حمزة اذهبا
واشهدا له أنه قد بلغ . فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : فجعفر وحمزة هما الشاهدان للأنبياء ( عليهم السلام )
بما بلغوا ، فقلت : جعلت فداك فعلي ( عليه السلام ) أين هو ؟ فقال : هو أعظم منزلة من ذلك .
هامش
( 1 ) الحديد : 17 .
( 2 ) كذا في أكثر النسخ والظاهر علي بن أحمد . ( آت ) .
( 3 ) يدل على جواز كون حلقة السيف على ما في بعض النسخ وحليته على ما في بعضها من
فضة . ( آت ) أقول يعني وصول السيف إلى علي ( عليه السلام ) كان بأمر الله وتقديره لاتفاقهم ان السيف كان لعاص بن منبه .
( 4 ) يوسف بن أبي سعيد غير مذكور في كتب الرجال ولعله يوسف بن ثابت بن أبي سعد أو أبى
سعيدة أبو أمية الكوفي الثقة الذي روى عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) .
( 5 ) الكثيب : التل من الرمل .
( 6 ) الملك : 27 ، أي سائتها رؤيته ( عليه السلام ) .