تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي — صفحة 2

مساهمون:

ص٢
كتاب الروضة بسم الله الرحمن الرحيم 1 - محمد بن يعقوب الكليني ( 1 ) قال : حدثني علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن فضال ، عن حفص المؤذن ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، وعن محمد بن إسماعيل بن بزيع ( 2 ) ، عن محمد بن سنان ، عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه كتب بهذه الرسالة إلى أصحابه وأمرهم بمدارستها والنظر فيها وتعاهدها والعمل بها فكانوا يضعونها في مساجد بيوتهم فإذا فرغوا من الصلاة نظروا فيها . قال : وحدثني ( 3 ) الحسن بن محمد ، عن جعفر بن محمد بن مالك الكوفي ، عن القاسم بن الربيع الصحاف ، عن إسماعيل بن مخلد السراج ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : خرجت هذه الرسالة من أبي عبد الله ( عليه السلام ) إلى أصحابه : بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد فاسألوا ربكم العافية وعليكم بالدعة ( 4 ) والوقار والسكينة وعليكم بالحياء والتنزه عما تنزه عنه الصالحون قبلكم وعليكم بمجاملة أهل الباطل ، تحملوا الضيم منهم وإياكم ومماظتهم ( 5 ) دينوا فيما بينكم وبينهم إذا أنتم جالستموهم وخالطتموهم ونازعتموهم الكلام ، فإنه لا بد لكم من مجالستهم ومخالطتهم ومنازعتهم الكلام بالتقية التي أمركم الله أن تأخذوا بها فيما بينكم وبينهم فإذا ابتليتم
هامش
( 1 ) هذا قول أحد رواة الكافي ، النعماني أو الصفواني أو غيرهما . ( 2 ) معطوف على ابن فضال لان إبراهيم بن هاشم من رواته . ( آت ) . ( 3 ) اي قال إبراهيم بن هاشم : وحدثني . . . الخ . ( 4 ) الدعة : الخفض والطمأنينة . ( 5 ) المجاملة : المعاملة بالجميل . والضيم : الظلم . والمماظة - بالمعجمة - : شدة المنازعة والمخاصمة مع طول اللزوم . وقوله : " بالتقية " متعلق " بدينوا " وما بينهما معترض . ( في )
الكافي — صفحة 2 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري