الرجل قال : ففعلوا ذلك وألبسوا الجذع درع حديد ( 1 ) ثم لفوه في الأكفان فلم
يطلع عليه أحد من الناس إلا أنا وولده .
306 - عنه ، عن صالح ، عن محمد بن عبد الله بن مهران ، عن عبد الملك بن بشير ،
عن عثيم بن سليمان ، عن معاوية ين عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا تمنى أحدكم
القائم فليتمنه في عافية فإن الله بعث محمدا ( صلى الله عليه وآله ) رحمة ويبعث القائم نقمة ( 2 ) .
307 - عنه ، عن صالح ، عن محمد بن عبد الله ، عن عبد الملك بن بشير ، عن أبي الحسن
الأول ( عليه السلام ) قال : كان الحسن ( عليه السلام ) أشبه الناس بموسى بن عمران ما بين رأسه إلى سرته
وإن الحسين ( عليه السلام ) أشبه الناس بموسى بن عمران ما بين سرته إلى قدمه .
308 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، عن مقاتل بن سليمان ( 3 )
قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) كم كان طول آدم ( عليه السلام ) حيث هبط به إلى الأرض وكم كان
طول حواء ؟ قال : وجدنا في كتاب علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) أن الله عز وجل لما أهبط
آدم وزوجته حواء ( عليهما السلام ) إلى الأرض كانت رجلاه بثنية الصفا ورأسه دون أفق السماء
وإنه شكا إلى الله ما يصيبه من حر الشمس فأوحى الله عز وجل إلى جبرئيل ( عليه السلام )
أن آدم قد شكا ما يصيبه من حر الشمس فأغمزه غمزة وصير طوله سبعين ذراعا بذراعه
وأغمز حواء ، غمزة فيصير طولها خمسة وثلاثين ذراعا بذراعها .
هامش
( 1 ) لعلهم إنما فعلوا ذلك ليصير ثقيلا أو لأنه ان مسه أحد فوق الكفن لا يحسس بأنه خشب . ( آت ) .
( 2 ) اي على الكافرين .
( 3 ) مقاتل بن سليمان رجل عامي ضعيف ضعفه الفريقان نقل بن داود في الباب الثاني من رجاله
عن البرقي انه عامي وهو مذكور في الحاوي في فصل الضعفاء . وفي تنقيح المقال عن ملحقات الصراح في ذكر
معارف أهل التفسير من التابعين ومن تبعهم : الإمام أبو الحسن مقاتل بن سليمان تفسيره مجلدان ، وقال :
لما قيل : لأبي حنيفة : قدم مقاتل بن سليمان قال : إذا يجيئك بكذب كثير . - إلى آخر ما قال - وقال ابن
حجر : مقاتل بن سليمان بن بشير البجلي الأزدي الخراساني أبو الحسن البلخي ، نزيل مرو ويقال
له : ابن دوال دوز البصري المفسر ، عن مجاهد وضحاك وعنه علي بن الجعد وابن عيينة ، اجمعوا على
تضعيفه ( لسان الميزان ج 6 ص 728 ) فعلى هذا لم نتعرض لما قالوا أئمة الحديث في توجيه هذا
الخبر لأنه لم يثبت عندنا صدوره عنهم ( عليهم السلام ) .
( 4 ) الثنية في الجبل كالعقبة فيه وقيل : هو الطريق العالي فيه وقيل : أعلى الميل في رأسه . ( النهاية )