253 - عنه ، عن محمد ، عن ابن فضال ، والحجال ، عن داود بن فرقد قال : سمع
رجل من العجلية هذا الحديث قوله ( 1 ) : ينادي مناد ألا إن فلان بن فلان وشيعته هم
الفائزون أول النهار وينادي آخر النهار ألا إن عثمان وشيعته هم الفائزون ، قال :
وينادي أول النهار منادي آخر النهار ( 2 ) فقال الرجل : فما يدرينا أيما الصادق من
الكاذب ؟ فقال : يصدقه ( 3 ) عليها من كان يؤمن بها قبل أن ينادي ، إن الله عز وجل يقول :
" أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى - الآية - " .
254 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب عن إسحاق بن عمار ، عن
أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لا ترون ما تحبون حتى يختلف بنو فلان ( 4 ) فيما بينهم فإذا
اختلفوا طمع الناس وتفرقت الكلمة وخرج السفياني .
( حديث الصيحة )
255 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي نجران وغيره ، عن إسماعيل بن
الصباح قال : سمعت شيخا يذكر عن سيف بن عميرة قال : كنت عند أبي الدوانيق فسمعته
يقول ابتداء من نفسه : يا سيف بن عميرة لا بد من مناد ينادي باسم رجل من ولد أبي
طالب ، قلت : يرويه أحد من الناس ؟ قال : والذي نفسي بيده لسمعت اذني منه يقول :
لا بد من مناد ينادي باسم رجل ، قلت : يا أمير المؤمنين إن هذا الحديث ما سمعت بمثله
هامش
( 1 ) هذا الخبر مضمر أو موقوف وقوله : من العجلية كأنها نسبة إلى قبيلة ، وفي بعض النسخ
[ العجلية ] . ( آت ) .
( 2 ) " منادى آخر النهار " بصيغة المجهول أي يخبر منادى أول النهار عن منادى آخر النهار
ويقول : إنه شيطان فلا تتبعوه . ( آت ) .
( 3 ) أي قال الامام أو الراوي الذي يناظر الرجل العجلي . ( آت ) .
( 4 ) أي بنو العباس وهذا أحد أسباب خروج القائم عليه السلام وإن تأخر ، قال الفاضل
الأسترآبادي المراد أن بنى العباس لم يتفق الملوك على خليفة وهذا معنى تفرق الكلمة ثم تمضى
بعد ذلك مدة مديدة إلى خروج السفياني ثم إلى ظهور القائم . ( آت ) .