طيرا فليتخذ ورشانا فإنه أكثر شيئا لذكر الله عز وجل وأكثر تسبيحا وهو طير يحبنا
أهل البيت .
2 - عنه ، عن بكر بن صالح ، عن محمد بن أبي حمزة ، عن عثمان الأصبهاني قال :
استهداني إسماعيل بن أبي عبد الله عليه السلام طيرا من طيور العراق فأهديت ورشانا فدخل
أبو عبد الله عليه السلام فرآه فقال : إن الورشان يقول : بوركتم بوركتم فأمسكوه .
3 - عنه : عن الجاموراني ، عن ابن أبي حمزة ، عن سيف ، عن إسحاق بن عمار ،
عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه نهى ابنه إسماعيل عن اتخاذ الفاختة وقال : إن
كنت لا بد متخذا فاتخذ ورشانا فإنه كثير الذكر لله تبارك وتعالى .
( باب )
* ( الفاختة والصلصل ) * ( 1 )
1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري ، عن
رجل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كانت في دار أبي جعفر عليه السلام فاختة فسمعها يوما وهي
تصيح فقال لهم : أتدرون ما تقول هذه الفاختة ؟ قالوا : لا ، قال : تقول : فقدتكم فقدتكم ،
ثم قال : لنفقدنها قبل أن تفقدنا ، ثم أمر بها فذبحت .
2 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن بكر بن صالح ، عن محمد بن
أبي حمزة ، عن عثمان الأصبهاني قال : أهديت إلى إسماعيل بن أبي عبد الله عليه السلام صلصلا
فدخل أبو عبد الله عليه السلام فلما رآها قال : هذا الطير المشوم أخرجوه فإنه يقول : فقدتكم
فقدتكم ، فافقدوه قبل أن يفقدكم .
3 - عنه ، عن الجاموراني ، عن ابن أبي حمزة ، عن سيف بن عميرة ، عن إسحاق بن
عمار ، عن أبي بصير قال : دخلت على أبي عبد الله صلوات الله عليه فقال لي : يا أبا محمد اذهب
هامش
( 1 ) الصلصل : كهدهد : ضرب من الفاختة .