2 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن العباس بن معروف ، عن اليعقوبي ،
عن عيسى بن عبد الله ، عن علي بن جعفر قال : كان أبو الحسن موسى عليه السلام يستعط بالشليثا ( 1 )
وبالزنبق الشديد الحر خسفيه ( 2 ) قال : وكان الرضا عليه السلام أيضا يستعط به فقلت لعلي بن جعفر :
لم ذلك ؟ فقال علي : ذكرت ذلك لبعض المتطببين فذكر أنه جيد للجماع .
( باب )
* ( دهن الحل ) * ( 3 )
1 - محمد بن يحيى ، عن غير واحد ، عن الخشاب ، عن غياث بن كلوب ، عن إسحاق
ابن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا اشتكى رأسه استعط بدهن
الجلجلان وهو السمسم .
2 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن بعض أصحابه ، عن ابن أخت
الأوزاعي ، عن مسعدة بن اليسع ، عن قيس الباهلي ، عن أبي عبد الله عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله
كان يحب أن يستعط بدهن السمسم .
( باب الرياحين )
1 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، وأحمد بن محمد بن خالد جميعا ، عن
ابن محبوب ، عن إبراهيم بن مهزم ، عن طلحة بن زيد ، عمن رفعه قال : قال النبي صلى الله عليه وآله :
إذا أتى أحدكم بريحان فليشمه وليضعه على عينيه فإنه من الجنة وإذا أتى أحدكم به
فلا يرده .
هامش
( 1 ) الشليثاء : دهن معروف عندهم وفى بحر الجواهر : معجون مركب من أدوية كثيرة نافع من ادواء
كثيرة .
( 2 ) " خسفيه " في القاموس : الخسف : مخرج ماء الركية انتهى . ولعله استعير هنا للانف وفى
بعض النسخ حشفته وهو بعيد . ( آت )
( 3 ) في بعض النسخ ( الجلجلان ) وفى القاموس الجلجلان بالضم ثمر الكزبرة وحب
السمسم . والحل بالفتح : دهن السمسم .