تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي — صفحة 524

مساهمون:

ص٥٢٤
2 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن العباس بن معروف ، عن اليعقوبي ، عن عيسى بن عبد الله ، عن علي بن جعفر قال : كان أبو الحسن موسى عليه السلام يستعط بالشليثا ( 1 ) وبالزنبق الشديد الحر خسفيه ( 2 ) قال : وكان الرضا عليه السلام أيضا يستعط به فقلت لعلي بن جعفر : لم ذلك ؟ فقال علي : ذكرت ذلك لبعض المتطببين فذكر أنه جيد للجماع . ( باب ) * ( دهن الحل ) * ( 3 ) 1 - محمد بن يحيى ، عن غير واحد ، عن الخشاب ، عن غياث بن كلوب ، عن إسحاق ابن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا اشتكى رأسه استعط بدهن الجلجلان وهو السمسم . 2 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن بعض أصحابه ، عن ابن أخت الأوزاعي ، عن مسعدة بن اليسع ، عن قيس الباهلي ، عن أبي عبد الله عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله كان يحب أن يستعط بدهن السمسم . ( باب الرياحين ) 1 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، وأحمد بن محمد بن خالد جميعا ، عن ابن محبوب ، عن إبراهيم بن مهزم ، عن طلحة بن زيد ، عمن رفعه قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : إذا أتى أحدكم بريحان فليشمه وليضعه على عينيه فإنه من الجنة وإذا أتى أحدكم به فلا يرده .
هامش
( 1 ) الشليثاء : دهن معروف عندهم وفى بحر الجواهر : معجون مركب من أدوية كثيرة نافع من ادواء كثيرة . ( 2 ) " خسفيه " في القاموس : الخسف : مخرج ماء الركية انتهى . ولعله استعير هنا للانف وفى بعض النسخ حشفته وهو بعيد . ( آت ) ( 3 ) في بعض النسخ ( الجلجلان ) وفى القاموس الجلجلان بالضم ثمر الكزبرة وحب السمسم . والحل بالفتح : دهن السمسم .