أبي عبد الله عليه السلام قال : كان الناس لا يشيبون ، فأبصر إبراهيم عليه السلام شيبا في لحيته فقال :
يا رب ما هذا ؟ فقال : هذا وقار ، فقال : يا رب زدني وقارا .
6 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبي أيوب المديني ، عن
سليمان الجعفري ، عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام قال : الشيب في مقدم الرأس يمن ( 1 )
وفي العارضين سخاء ، وفي الذوائب شجاعة ، وفي القفا شوم ( 2 ) .
( باب )
* ( دفن الشعر والظفر ) *
1 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن فضال ، عن بعض أصحابه ،
عن أبي كهمس ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : " ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء
وأمواتا ( 3 ) " قال : دفن الشعر والظفر .
( باب الكحل )
1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير
عن سليم الفراء ، عن رجل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يكتحل
بالإثمد ( 4 ) إذا أوى إلى فراشه وترا وترا .
هامش
( 1 ) يحتمل أن يكون المراد ابتداء حدوثه . ( آت )
( 2 ) يدل على نحوسة صاحبه أو على أنه يصيبه بلاء والأخير أظهر . ( آث )
( 3 ) المرسلات 25 قال في مجمع البيان أي تكفتهم أحياء على ظهرها في دورهم ومنازلهم
وتكفتهم أمواتا في بطنها أي تحوزهم وتضمهم . اه وقوله عليه السلام : " دفن الشعر والظفر " يمكن
أن يكون ما ذكره عليه السلام تفسير الكل من قوله : " أحياء " وقوله : " أمواتا " : ولعل الأخير
أظهر ولا ينافي التفسير المشهور إذ المراد أنه يشمل هذا أيضا لورود ما هو المشهور في اخبارنا
أيضا . قال علي بن إبراهيم في تفسيره : الكفات المساكن وقال : نظر أمير المؤمنين ( ع ) في رجوعه من صفين
إلى مقابر فقال : هذه كفات الأموات أي مساكنهم ثم نظر إلى بيوت الكوفة فقال : هذه كفات الاحياء
ثم تلا هذه الآية . وروى الصدوق في معاني الأخبار نحوه عن أبي عبد الله عليه السلام . ( آت )
( 4 ) الإثمد بالكسر : حجر الكحل .