أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : كان علي بن الحسين عليهما السلام يلبس الجبة الخز بخمسين دينارا
والمطرف الخز بخمسين دينارا .
3 - أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان بن يحيى ، عبد الرحمن
ابن الحجاج قال : سأل أبا عبد الله عليه السلام رجل وأنا عنده عن جلود الخز فقال : ليس بها
بأس ، فقال الرجل : جعلت فداك إنها في بلادي وإنما هي كلاب تخرج من الماء فقال :
أبو عبد الله عليه السلام : إذا خرجت من الماء تعيش خارجة من الماء ؟ فقال الرجل : لا ، قال :
فلا بأس .
4 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن أبي
الحسن الرضا عليه السلام قال : سمعته يقول : كان علي بن الحسين عليهما السلام يلبس في الشتاء الخز
والمطرف الخز والقلنسوة الخز فيشتوفيه ( 1 ) ويبيع المطرف في الصيف ويتصدق بثمنه ،
ثم يقول : " من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق " .
5 - أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان بن يحيى ، عن العيص
ابن القاسم ، عن أبي داود يوسف بن إبراهيم قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وعلي قباء
خز وبطانته خز وطيلسان خز مرتفع ( 2 ) ، فقلت : إن علي ثوبا أكره لبسه ، فقال : وما
هو ؟ قلت : طيلساني هذا ، قال : وما بال الطيلسان ؟ قلت : هو خز ، قال : وما بال الخز ؟
قلت : سداه إبريسم قال : وما بال الإبريسم ؟ قال : لا يكره أن يكون سدا الثوب إبريسم ولا
زره ولا علمه إنما يكره المصمت من الإبريسم للرجال ولا يكره للنساء .
6 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن موسى بن القاسم ، عن عمرو بن
عثمان ، عن أبي جميلة ، عن رجل ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إنا معاشر آل محمد نلبس
الخز واليمنة ( 3 ) .
هامش
( 1 ) أي يعيش فيه في الشتاء وفى بعض النسخ ( فيستوفيه ) أي يستوفى حظه منه أو يلبسه
حتى يخلق .
( 2 ) رفع الثوب فهو رفيع خلاف غلظ ، أو تقنع .
( 3 ) اليمنة بالضم : البردة من برود اليمن .