8 - محمد بن يحيى ، عن موسى بن الحسن ، عن عبيد الخياط ، عن عبد العزيز ، عن
ابن سنان ، عن رجل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لو أن رجلا عنده ألف درهم ليس عنده
غيرها ثم اشترى بها سكرا لم يكن مسرفا .
9 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن عدة من أصحابه ، عن علي
ابن أسباط ، عن يحيى بن بشير النبال قال : قال أبو عبد الله عليه السلام لأبي : يا بشير بأي شئ
تداوون مرضاكم ؟ فقال : بهذه الأدوية المرار ، فقال له : لا إذا مرض أحدكم فخذ السكر
الأبيض فدقه وصب عليه الماء البارد واسقه إياه فإن الذي جعل الشفاء في المرارة قادر أن
يجعله في الحلاوة .
10 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ياسر ، عن الرضا عليه السلام قال :
السكر الطبرزد يأكل البلغم أكلا .
11 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن أحمد بن أشيم ، عن بعض أصحابنا
قال : حم بعض أهلنا فوصف له المتطببون الغافث ( 1 ) فسقيناه فلم ينتفع به فشكوت ذلك
إلى أبي عبد الله عليه السلام فقال : ما جعل الله في شئ من المر شفاء خذ سكرة ( 2 ) ونصفا فصيرها
في إناء وصب عليها الماء حتى يغمرها وضع عليها حديدة ونجمها من أول الليل فإذا
أصبحت فأمرسها بيدك ( 3 ) واسقه فإذا كانت الليلة الثانية فصيرها سكرتين ونصفا ونجمها
كما فعلت واسقه ، وإذا كانت الليلة الثالثة فخذ ثلاث سكرات ونصفا ونجمهن مثل ذلك ،
قال : ففعلت فشفى الله عز وجل مريضنا .
هامش
( 1 ) الغافث وفى بعض النسخ ( القافث ) نبت له ورق كورق الشهد انج وزهر كالنيلوفر
وهو المستعمل أو عصارته ( القانون )
( 2 ) كأن في زمانه عليه السلام كان السكر في اناء معين محدود القدر والوزن وقوله : " من
المر شفاء " لعل المعنى أنه لم يجعل الشفاء منحصرا في المرأ ولم يجعل فيه الشفاء الكامل أو لم
يجعل فيه الشفاء من دون خلطه بشئ آخر حلو .
( 3 ) قوله عليه السلام : " ونجمها " أي اجعلها تحت السماء مكشوفة الرأس ليتشرق عليها
النجوم وقوله : " امرسها " أي ادلكها واذبها .