عن محمد بن راشد قال : حدثني هشام بن إبراهيم أنه شكا إلى أبي الحسن عليه السلام سقمه وأنه لا
يولد له فأمره أن يرفع صوته بالاذان في منزله ، قال : ففعلت فأذهب الله عني سقمي
وكثر ولدي ، قال محمد بن راشد : وكنت دائم العلة ما أنفك منها في نفسي وجماعة خدمي
وعيالي حتى أني كنت أبقي وحدي ومالي أحد يخدمني ، فلما سمعت ذلك من هشام
عملت به فأذهب الله عني وعن عيالي العلل والحمد لله .
10 - أحمد بن محمد العاصمي ، عن علي بن الحسن التيملي ، عن عمر وبن عثمان ،
عن أبي جميلة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال له رجل من أهل خراسان بالربذة : جعلت
فداك لم أرزق ولدا ، فقال له : إذا رجعت إلى بلادك وأردت أن تأتي أهلك فاقرء إذا أردت
ذلك " وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا
أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ( 1 ) " إلى ثلاث آيات فإنك سترزق ولدا إن شاء الله .
11 عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن موسى بن جعفر ، عن عمر وبن سعيد
عن محمد بن عمر ( و ) قال : لم يولد لي شئ قط وخرجت إلى مكة ومالي ولد ، فلقيني إنسان
فبشرني بغلام ، فمضيت ودخلت على أبي الحسن عليه السلام بالمدينة فلما صرت بين يديه قال
لي : كيف أنت وكيف ولدك ؟ فقلت : جعلت فداك خرجت ومالي ولد فلقيني جار لي
فقال لي : قد ولد لك غلام ، فتبسم ثم قال : سميته ؟ قلت : لا قال : سمه عليا فإن أبي
كان إذا أبطأت عليه جارية من جواريه قال لها : يا فلانة انوي عليا فلا تلبث أن تحمل
فتلد غلاما .
12 الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الحسن بن علي ، عن أبان بن عثمان ،
عن حريز ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إذا أردت الولد فقل عند الجماع :
" اللهم ارزقني ولدا واجعله تقيا ليس في خلقه زيادة ولا نقصان ، واجعل عاقبته إلى خير "
هامش
( 1 ) الآيات في سورة الأنبياء : 88 إلى 91 .