2 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن
يحيى الحلبي ، عن معاوية بن وهب قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إنه ذكر لنا أن رجلا
من الأنصار مات وعليه ديناران دينا فلم يصل عليه النبي ( صلى الله عليه وآله ) وقال : صلوا على صاحبكم
حتى ضمنهما [ عنه ] بعض قرابته ، فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ذلك الحق ( 1 ) ، ثم قال : إن
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إنما فعل ذلك ليتعظوا وليرد بعضهم على بعض ولئلا يستخفوا بالدين
وقد مات رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعليه دين ومات الحسن ( عليه السلام ) وعليه دين وقتل الحسين ( عليه السلام )
وعليه دين .
3 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن موسى بن بكر قال :
قال لي أبو الحسن ( عليه السلام ) : من طلب هذا الرزق من حله ليعود به ( 2 ) على نفسه وعياله كان
كالمجاهد في سبيل الله عز وجل فإن غلب عليه ( 3 ) فليستدن على الله وعلى رسوله ما يقوت
به عياله فإن مات ولم يقضه كان على الامام قضاؤه ، فإن لم يقضه كان عليه وزره إن الله
عز وجل يقول : ( إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها - إلى قوله - :
والغارمين ( 4 ) ) فهو فقير مسكين مغرم .
4 - أحمد بن محمد ، عن حمدان بن إبراهيم الهمداني رفعه إلى بعض الصادقين ( عليه السلام )
قال : إني لأحب للرجل أن يكون عليه دين ينوي قضاءه .
5 - محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن سليمان ، عن رجل من أهل الجزيرة
يكنى أبا محمد قال : سأل الرضا ( عليه السلام ) رجل وأنا أسمع فقال له : جعلت فداك إن الله عز
وجل يقول : ( وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة ( 5 ) ) أخبرني من هذه النظرة التي
ذكرها الله عز وجل في كتابه لها حد يعرف إذا صار هذا المعسر إليه لابد له من أن
هامش
( 1 ) لعله كان مستخفا بالدين ولا ينوى قضاءه أو لم يكن له وجه الدين ومن يؤدى عنه كما
يدل عليه آخر الخبر وغيره من الاخبار . ( آت )
( 2 ) من العائدة عليه بمعنى العطف والنفقة .
( 3 ) ( غلب عليه ) على البناء للمفعول والغالب : الفقر والعيلة . ( في )
( 4 ) التوبة : 61 .
( 5 ) البقرة : 281 . وقوله : ( نظرة ) - كفرحة - : أي تأخر في الامر .