3 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمد الأشعري ، عن ابن
القداح ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إذا جامع أحدكم فليقل :
( بسم الله وبالله اللهم جنبني الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتني ) قال : فإن قضى الله
بينهما ولدا لا يضره الشيطان بشئ أبدا .
4 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن علي بن حسان الواسطي
عن عبد الرحمن بن كثير قال : كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) جالسا فذكر شرك الشيطان فعظمه
حتى أفزعني ، قلت : جعلت فداك فما المخرج من ذلك ؟ قال : إذا أردت الجماع فقل :
( بسم الله الرحمن الرحيم الذي لا إله إلا هو بديع السماوات والأرض ، اللهم إن قضيت
مني في هذه الليلة خليفة فلا تجعل للشيطان فيه شركا ولا نصيبا ولا حظا واجعله مؤمنا
مخلصا مصفى من الشيطان ورجزه جل ثناؤك ( 1 ) ) .
5 - وعنه ، عن أبيه ، عن حمزة بن عبد الله ، عن جميل بن دراج ، عن أبي الوليد ، عن
أبي بصير قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا أبا محمد إذا أتيت أهلك فأي شئ تقول ؟ قال : قلت :
جعلت فداك وأطيق أن أقول شيئا ؟ قال : بلى قل : ( اللهم بكلماتك استحللت فرجها
وبأمانتك أخذتها فإن قضيت في رحمها شيئا فاجعله تقيا زكيا ولا تجعل للشيطان فيه شركا )
قال : قلت : جعلت فداك ويكون فيه شرك للشيطان ؟ قال : نعم أما تسمع قول الله عز وجل
في كتابه : ( وشاركهم في الأموال والأولاد ( 2 ) ) إن الشيطان يجيئ فيقعد كما يقعد الرجل
وينزل كما ينزل الرجل ، قال : قلت : بأي شئ يعرف ذلك ( 3 ) ؟ قال : بحبنا وبغضنا ،
6 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن هشام بن سالم ، عن
أبي عبد الله ( عليه السلام ) في النطفتين اللتين للآدمي والشيطان إذا اشتركا ، فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) :
ربما خلق من أحدهما وربما خلق منهما جميعا .
هامش
( 1 ) في بعض النسخ [ جل ثناؤه ] ، والظاهر أنه تصحيف .
( 2 ) الاسراء : 64 .
( 3 ) أي عدم شراكته .