5 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن
أبان ، عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ما أظن رجلا يزداد في هذا الامر خيرا
إلا ازداد حبا للنساء ( 1 ) .
6 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري ، عن
أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما أحب من دنياكم إلا النساء والطيب .
7 - محمد بن أبي عمير ، عن بكار بن كردم ( 2 ) وغير واحد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : جعل قرة عيني في الصلاة ( 3 ) ولذتي في النساء .
8 - محمد بن يحيى ، عن سلمة بن الخطاب ، عن علي بن حسان ، عن بعض أصحابنا
قال : سألنا أبو عبد الله ( عليه السلام ) أي الأشياء ألذ ؟ قال : فقلنا غير شئ ، فقال هو ( عليه السلام ) : ألذ
الأشياء مباضعة النساء ( 4 ) .
9 - الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الحسن بن علي ، عن حماد بن عثمان ،
عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : جعل قرة عيني في الصلاة
ولذتي في الدنيا النساء وريحانتي الحسن والحسين .
10 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن الحسن بن أبي قتادة ،
عن رجل ، عن جميل بن دراج قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ما تلذذ الناس في الدنيا والآخرة
بلذة أكثر لهم من لذة النساء وهو قول الله عز وجل : ( زين للناس حب الشهوات من
النساء والبنين - إلى آخر الآية - ) ( 5 ) ثم قال : وإن أهل الجنة ما يتلذذون بشئ من الجنة
أشهى عندهم من النكاح لا طعام ولا شراب .
هامش
( 1 ) أراد ( بهذا الامر ) التشيع ومعرفة الامام . ( في )
( 2 ) كردم - كجعفر - ومعناه في اللغة : الرجل القصير الضخم ، ثم جعلت علما وشاعت به
التسمية .
( 3 ) أي ما تقر به عيني وتسر به .
( 4 ) المباضعة : المجامعة .
( 5 ) آل عمران ، 13 . وتمام الآية ( والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة
والانعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب ) .