أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : صوم شعبان وشهر رمضان متتابعين توبة من الله والله ( 1 ) .
2 - علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس ، عن عمر بن أبان ،
عن المفضل بن عمر قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : صوم شعبان وشهر رمضان
متتابعين توبة من الله .
3 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين سعيد ، عن علي بن الصلت ،
عن زرعة بن محمد [ عن سماعة ] وعن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان علي بن
الحسين ( عليهما السلام ) يصل ما بين شعبان ورمضان ويقول : صوم شهرين متتابعين توبة من الله .
4 - أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن الحسين بن علوان ، عن عمرو بن
خالد ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يصوم شعبان ورمضان يصلهما
وينهى الناس أن يصلوهما ( 2 ) وكان يقول : هما شهر [ ا ] الله وهما كفارة لما قبلهما ولما
بعدهما من الذنوب .
5 - علي بن محمد ، عن بعض أصحابه ، عن محمد بن سليمان ، عن أبيه قال : قلت لأبي
عبد الله ( عليه السلام ) : ما تقول في الرجل يصوم شعبان وشهر رمضان ؟ فقال : هما الشهران اللذان
قال الله تبارك وتعالى : " شهرين متتابعين توبة من الله " قلت ، فلا يفصل بينهما ؟ قال : إذا
أفطر من الليل فهو فصل وإنما قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا وصال في صيام يعني لا يصوم
الرجل يومين متواليين من غير إفطار ، وقد يستحب للعبد أن لا يدع السحور .
6 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن أبي
عبد الله ( عليه السلام ) أنه سئل عن الصوم في الحضر فقال : ثلاثة أيام في كل شهر : الخميس من
جمعة والأربعاء من جمعة والخميس من جمعة أخرى وقال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
صيام شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر يذهبن ببلابل الصدور ( 3 ) وصيام ثلاثة أيام
هامش
( 1 ) الواو واو القسم .
( 2 ) هذا استفهام انكاري كما صرح بذلك في الفقيه . وقال الفيض - رحمه الله - : الأولى أن يجعل
الوصل هنا بمعنى ترك الافطار إلى السحر حتى يصير صوم وصال .
( 3 ) البلابل : الوساوس .