3 - محمد بن يحيى ، عن علي بن إبراهيم الجعفري ، عن حمدان بن إسحاق قال :
سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) أو حكي لي عن رجل عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، الشك من علي بن
إبراهيم قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : من زار قبر أبي بطوس غفر الله له ما تقدم من ذنبه
وما تأخر قال : فحججت بعد الزيارة فلقيت أيوب بن نوح فقال لي : قال أبو جعفر
الثاني ( عليه السلام ) : من زار قبر أبي بطوس غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وبنى الله
له منبرا في حذاء منبر محمد وعلي ( عليهما السلام ) حتى يفرغ الله من حساب الخلائق . فرأيته وقد
زار ، فقال : جئت أطلب المنبر .
4 - محمد بن يحيى ، عن علي بن الحسين النيسابوري ، عن إبراهيم بن أحمد ، عن
عبد الرحمن بن سعيد المكي ، عن يحيى بن سليمان المازني ، عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام )
قال : من زار قبر ولدي علي كان له عند الله كسبعين حجة مبرورة ، قال : قلت : سبعين حجة ؟
قال : نعم وسبعين ألف حجة ، قال : قلت : سبعين ألف حجة ؟ قال : رب حجة لا تقبل
من زاره وبات عنده ليلة كان كمن زار الله في عرشه ؟ قال : نعم إذا كان يوم القيامة كان على
عرش الرحمن أربعة من الأولين وأربعة من الآخرين فأما الأربعة الذين هم من
الأولين فنوح وإبراهيم وموسى وعيسى ( عليهم السلام ) وأما الأربعة من الآخرين فمحمد
وعلي والحسن والحسين صلوات الله عليهم ، ثم يمد المضمار ( 1 ) فيقعد معنا من
زار قبور الأئمة عليهم السلام إلا أن أعلاهم درجة وأقربهم حبوة زوار ولدي
علي ( عليه السلام ) ( 2 ) .
5 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن
إسماعيل ، عن صالح بن عقبة ، عن زيد الشحام قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : ما لمن
زار رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ قال : كمن زار الله عز وجل فوق عرشه ، قال : قلت فما لمن
هامش
( 1 ) كذا وجدناه في أكثر النسخ ويشبه أن يكون تصحيفا وربما يوجد في بعضها [ ثم يمد الطعام ]
وتوجيهه لا يخلو من تكلف والصواب " المطمار " بالطاء والراء المهملتين كما وجدناه في عيون أخبار
الرضا عليه السلام في هذا الحديث بعينه وهو الخيط الذي يقدر به البناء يعنى ثم يوضع ميزان
لتعرف درجات الناس في المنازل . ( في ) ( 2 ) الحياة : العطية .